السعودية تستضيف النسخة الـ 27 لبطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف في جدة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
متابعة – محمد الجليحي
تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة السابعة والعشرين من بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف للرجال، والنسخة السادسة عشرة للشباب، التي انطلقت رسميًا اليوم اأاحد في نادي رويال جرينز بمدينة جدة، بمشاركة نخبة من لاعبي الجولف من مختلف دول الخليج.
ويشارك في البطولة فرق تمثل دول مجلس التعاون الخليجي، وهي الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، قطر، سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، حيث يتنافس اللاعبون على اللقب وسط أجواء تنافسية تعكس تطور رياضة الجولف في المنطقة.
ويأتي تنظيم هذه البطولة بالتزامن مع احتفالات المملكة بيوم التأسيس، مما يضفي بعدًا وطنيًا مميزًا على الحدث، إذ يجمع بين المنافسة الرياضية والاحتفاء بتاريخ المملكة العريق وإنجازاتها في مختلف المجالات، ومنها قطاع الرياضة، الذي يشهد قفزات نوعية تعزز مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وشهد حفل الافتتاح الرسمي للبطولة حضور عدد من الشخصيات الرياضية والمسؤولين في الاتحاد السعودي للجولف والاتحادات الخليجية، إلى جانب نخبة من اللاعبين والجماهير. وتميز الحفل بعروض استعراضية تراثية، إضافة إلى مراسم دخول الفرق المشاركة، حيث رفع كل فريق علم دولته وسط أجواء احتفالية تعكس روح الوحدة الخليجية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت مدير مكتب الاتحاد السعودي للجولف، عبير الجهني، على أهمية البطولة التي تتزامن مع احتفالات المملكة بيوم التاسيس مما يعزز التعاون الرياضي بين دول الخليج، مشيرة إلى أن استضافة المملكة لهذا الحدث تعكس التطور الكبير الذي تشهده رياضة الجولف محليًا وإقليميًا، ودورها في ترسيخ مكانة المنطقة على خارطة الجولف العالمية.
وتضم البطولة لاعبين مميزين يمثلون دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يشارك كل فريق بمجموعة من أبرز نجوم الجولف في فئتي الرجال والشباب، تحت إشراف نخبة من المدربين والإداريين.
ويمثل منتخب سلطنة عمان كل من عزان الرمحي، أحمد الوهيبي، أمجد الطوقي، وبدر العامري في فئة الرجال، بينما يشارك في فئة الشباب كل من مهير سمبت، آدم البرواني، وبرانش جاجواني، بقيادة المدرب أليكسندر ستيفن، فيما يرأس الوفد أحمد الجهضمي.
اما منتخب الكويت فيشارك بكل من مشاري الزمانان، علي الأنصاري، فهد الزومان، وآدم الشمالي في فئة الرجال، بينما يمثل الفريق في فئة الشباب كل من سالم العبكل، بدر الأنصاري، وجاسم الردعان، بقيادة المدرب ديفيد هولان، وبرئاسة الوفد رمزي الشمالي.
فيما يخوض منتخب قطر المنافسات بلاعبيه المتميزين في فئة الرجال، وهم صالح الكعبي، علي الشهراني، دانييل سوكولوف، وعبدالرحمن الشهراني، فيما يمثل فئة الشباب كل من كميل ابن رقية، عبدالله المهندي، وراشد المنصوري، تحت إشراف المدرب حسن ابن رقية، وبرئاسة الوفد محمد المهندي.
ويشارك من مملكة البحرين في فئة الرجال كل من خليفة محمد خليفة، خليفة الكعبي، علي الكواري، وياسين لفالهير، بينما يمثل فئة الشباب كل من خالد شاه، يوسف شاه، ويعقوب رحمه، بقيادة الوفد دعيج العيد.
ويخوض المنتخب الإماراتي المنافسات بمجموعة من الأسماء البارزة في فئة الرجال، مثل أحمد سكيك، سيد ريان أحمد، سام مولاني، وجوناثان سيلفاراج، بينما يمثل فئة الشباب كل من عبدالله كلبت، عبدالله سالمين، ومحمد ثابت، تحت إشراف المدرب فيصل السرغيني، وبرئاسة الوفد عبدالله الهاشمي.
وبصفته مستضيف البطولة، يشارك المنتخب السعودي بلاعبيه في فئة الرجال، وهم الأمير خالد الفيصل آل سعود، خالد القنيبط، علي آل صخي، وعلي بابطين، بينما يمثل فئة الشباب كل من عبدالرحمن الراشد، والوليد الحيسوني، ليواصل المنتخب السعودي سعيه لتحقيق إنجازات جديدة على أرضه وبين جماهيره.
ومن المقرر أن تستمر البطولة على مدى عدة أيام، حيث يتنافس اللاعبون في أجواء تنافسية عالية المستوى، سعيًا لتحقيق المراكز والالقاب. كما تُعد البطولة فرصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة في رياضة الجولف، وتعزيز الحضور الخليجي في الساحة الدولية، مما يساهم في تطوير هذه الرياضة على مستوى المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: بطولة مجلس التعاون الخليجي للجولف جدة مجلس التعاون الخلیجی فی فئة الرجال
إقرأ أيضاً:
"مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
الشارقة- الرؤية
أعلنت مدينة الابتكار رأس الخيمة عن استقطاب شركة Chillblast، الشركة البريطانية الأكثر حصولاً على الجوائز في تصنيع أجهزة الكمبيوتر، لتأسيس مقرها الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي ضمن المنطقة الحرة الرائدة في دولة الإمارات والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسيرة مدينة الابتكار الرامية إلى استقطاب أكثر شركات التكنولوجيا العالمية طموحاً إلى إمارة رأس الخيمة، وترسيخ منظومة متكاملة تُمكّن الشركات التي تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي والألعاب والحوسبة المتقدمة من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة.
وفي ظل تسارع استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب والبنية التحتية الرقمية، يعكس قرار Chillblast تحولاً أوسع في توجهات شركات التكنولوجيا العالمية، التي لم تعد تنظر إلى المنطقة باعتبارها سوقاً للتوسع فحسب، بل وجهة استراتيجية لتأسيس عملياتها وبناء أعمالها.
وعلى مدى سنوات، اعتمدت العلامات التجارية العالمية المتخصصة في التكنولوجيا على نماذج التوزيع التقليدية لدخول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. أما اليوم، فتُعيد مدينة الابتكار صياغة هذا النموذج من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح للشركات تأسيس عمليات إقليمية ذات أثر مستدام، والاستفادة من بنية تحتية متخصصة، والانضمام إلى منظومة صُممت خصيصاً لخدمة القطاعات التي سترسم ملامح العقد المقبل.
مدينة الابتكار... وجهة للشركات التي تصنع المستقبل
أُسست مدينة الابتكار لتكون الوجهة المفضلة للشركات التي ترسم ملامح المستقبل. وعلى خلاف المناطق الحرة التقليدية، صُممت المدينة منذ البداية لتلبية احتياجات قطاعات الذكاء الاصطناعي والألعاب والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يوفر للشركات البنية التحتية والمنظومة المتكاملة والمرونة التشغيلية اللازمة للعمل في طليعة الابتكار.
وتضم مدينة الابتكار أول مركز بيانات سيادي للذكاء الاصطناعي داخل منطقة حرة في دولة الإمارات، إلى جانب مجتمع متنامٍ من الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يوفر لقادة قطاع التكنولوجيا البيئة والبنية التحتية اللازمة للابتكار، وتعزيز التعاون، والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات.
وبالنسبة لشركة Chillblast، شكّل هذا التكامل عاملاً حاسماً في اتخاذ قرارها. إذ ستتخذ الشركة من مدينة الابتكار مقراً إقليمياً لعملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي، مع تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للذكاء الاصطناعي والألعاب والتطبيقات الاحترافية بالقرب من عملائها في مختلف أنحاء المنطقة. وستحمل جميع الأنظمة علامة "صُنع في مدينة الابتكار"، بما يعكس عمليات التجميع المحلية ويجسد التزام الشركة طويل الأمد تجاه دولة الإمارات ومنظومة التكنولوجيا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال بول دواليبي، الرئيس التنفيذي لمدينة الابتكار:
"لن يتحدد مستقبل التكنولوجيا بالمواقع التي اعتادت الشركات العمل منها تاريخياً، بل بالمناطق التي تنجح في بناء المنظومات المناسبة للابتكار. وفي مدينة الابتكار، نعمل على توفير بيئة تمكّن كبرى شركات التكنولوجيا العالمية من التأسيس والابتكار والتوسع انطلاقاً من المنطقة. ويُعد قرار شركة Chillblast بتأسيس عملياتها هنا مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تتوافر للشركات العالمية بنية تحتية متقدمة، وكفاءات متميزة، ورؤية طموحة تسهم في رسم ملامح الجيل القادم من الحوسبة."
علامة تجارية تستند إلى سجلٍ راسخ من الإنجازات
تدخل Chillblast أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستندة إلى سمعة راسخة بُنيت على التميز الهندسي، والتقدير المستقل، وعقود من الخبرة في تطوير أنظمة حوسبة عالية الأداء للمؤسسات التي تُعد الموثوقية فيها عنصراً أساسياً لا يقبل المساومة.
وتُعرف الشركة بأنها الأكثر حصولاً على الجوائز في المملكة المتحدة في مجال تصنيع أجهزة الكمبيوتر، حيث تقوم بتصميم وتجميع أنظمة متطورة يدوياً مخصصة للألعاب والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والتطبيقات الاحترافية. وتحظى تقنياتها بثقة مؤسسات مرموقة، من بينها Aston Martin وWilliams Racing وRed Bull وRoyal Air Force، إلى جانب نخبة من مطوري الألعاب والمؤسسات البحثية والشركات التي تتطلب أعلى مستويات الأداء.
وقد تأسست هذه الشراكات على سنوات من الدقة الهندسية وعمليات الاختبار الصارمة. ومن خلال حضورها في مدينة الابتكار، ستوفرChillblast المستوى ذاته من الجودة والتميز لعملائها في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال سكوت برينشلي، الرئيس التنفيذي لشركة Chillblast: "توفر لنا رأس الخيمة القاعدة المثالية لتقديم أحدث تقنيات الحوسبة البريطانية المتقدمة إلى سوق طال انتظارها لها. ونحن هنا لبناء حضور محلي حقيقي من خلال تجميع أنظمة الحوسبة عالية الأداء التي ستدعم طموحات المنطقة في مجالي الألعاب والذكاء الاصطناعي، وتوفيرها من داخل المنطقة لخدمة الأفراد والمؤسسات الذين يعتمدون عليها."
مرحلة جديدة للحوسبة المتقدمة في دول مجلس التعاون الخليجي
يمثل انضمام Chillblast إلى مدينة الابتكار أكثر من مجرد توسع لعلامة تكنولوجية عالمية، بل يعكس المكانة المتنامية التي ترسخها دول مجلس التعاون الخليجي بوصفها وجهة رائدة لتطوير الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي.
وستمثل كل منظومة تحمل علامة "صُنع في مدينة الابتكار" أكثر من مجرد عملية تجميع محلية؛ إذ ستجسد المكانة المتنامية لإمارة رأس الخيمة باعتبارها وجهة تستقطب شركات التكنولوجيا العالمية، ليس فقط للوصول إلى أسواق المنطقة، بل للإسهام في رسم مستقبلها من داخلها.