وزير أمريكي: لا ضمانات عسكرية لأوكرانيا في صفقة المعادن
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت، أن مشروع الاتفاقية حول استثمار الولايات المتحدة للموارد الطبيعية الأوكرانية لا يتضمن أي ضمانات عسكرية لأوكرانيا.
وقال بيسينت في حديث لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "أتوقع أن الرئيس زيلينسكي سيوقع (الاتفاقية)، وهي لا تتضمن أي ضمانات عسكرية، لكنها تفترض ضمانات الاستثمارات الأمريكية في المستقبل الاقتصادي لأوكرانيا".
وأضاف: "أسمي هذا بضمانات الأمن الاقتصادي" وفق تعبيره.
وأوضح بيسينت أن الصفقة جزء من استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمفاوضات حول تسوية النزاع في أوكرانيا، مضيفا أن "الجزء الأول من ذلك يتمثل في الشراكة بين أوكرانيا والولايات المتحدة التي تشمل المعادن الاستراتيجية وموارد الطاقة والمنشآت الصناعية الحكومية".
وأضاف: "سنبدأ بالتعاون في تلك المجالات، وهذا سيكون نافعا للطرفين".
وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قد صرح في وقت سابق بأن واشنطن تتوقع توقيع الاتفاقية حول الموارد الطبيعية مع أوكرانيا الأسبوع المقبل.
وبدوره، جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، رفضه مشروع الاتفاقية.
ويشير مسؤولون أوكرانيون إلى أن عدم وجود ضمانات أمنية من قبل الولايات المتحدة يعتبر حجر عثرة أمام عقد الصفقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب روسيا أوكرانيا المزيد
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".