وزارات وهيئات حكومية أمريكية تعلن التمرد على طلبات ماسك
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد، أن قيادات عدد من الوكالات الأمريكية، أمرت موظفيها بعدم الاستجابة للرسائل الإلكترونية التي وجهها إيلون ماسك، وطلب منهم فيها تبرير وجودهم في وظائفهم.
وأمرت قيادات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، و"البنتاجون"، ووزارة الخارجية، ومكتب الاستخبارات الوطنية، ووزارة الأمن الداخلي وغيرها من الوكالات، مرؤوسيهم بعدم الاستجابة لطلب من مكتب كفاءة الحكومة الأمريكي (DOGE) للإبلاغ عن عملهم الذي قاموا به خلال الأسبوع.
وكان الملياردير الأمريكي والقائم على وزارة الكفاءة الحكومية الأمريكية إيلوم ماسك، أمهل 2.3 مليون موظف فدرالي أمريكي 48 ساعة لتبرير وجودهم في وظائفهم قبل طردهم.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الأمر برفض الطلب يمكن اعتباره أحد الاختبارات الجادة الأولى لمدى سلطات ماسك.
ويشير هذا أيضا إلى استياء متزايد خلف الكواليس في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب تصرفات ماسك، بحسب الصحيفة.
وتلقى 2.3 مليون موظف فيدرالي أمريكي رسالة إلكترونية بعد ظهر يوم السبت، طلب منهم فيها تبرير وجودهم في وظائفهم من خلال ذكر 5 أشياء أنجزوها الأسبوع الماضي.
وقال إيلون ماسك، إن على هؤلاء الموظفين الاستقالة إذا لم يستطيعوا ذكر 5 إنجازات، وأعطاهم مهلة 48 ساعة للرد على الإيميل، وفي حال لم يفعلوا سيتحتم عليهم الاستقالة.
ويذكر أن إيلون ماسك استخدم إيميلات مماثلة للعاملين في منصة "إكس"، تويتر سابقا، حين اشتراها.
وكان ترامب عين بعد تنصيبه في 20 يناير الماضي ماسك لرئاسة هيئة DOGE. وقد بدأت هذه الهيئة عملية تدقيق واسعة النطاق للإنفاق في الميزانية الأمريكية. وفي المجمل، يتوقع ماسك خفض الإنفاق الحكومي بمقدار 2 تريليون دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب ماسك إيلون ماسك المزيد
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.