"فجر الدرعية" تنقل زوارها في رحلة إلى إنجازات الإمام محمد بن سعود
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
نقلت لوحة فجر الدرعية الثقافية في فعاليات ذاكرة الأرض بالطائف، زوارها في رحلة قصصية إلى الإمام محمد بن سعود قبل 300 عام، الذي أخذ فيها على نفسه عهدًا ووعدًا بأن تكون الدولة السعودية أفضل مما هي عليه تنمويًا وتطويريًا واجتماعيًا، عبر أداء فني يحكي فيه الأجداد للأحفاد.
وكان الإمام يمتلك شخصية عبقرية وشجاعة حقق على إثرها حلم تأسيس الدولة السعودية الأولى.
أخبار متعلقة "الأرصاد" ينبه من رياح شديدة وتدن في الرؤية بمنطقة نجرانزلزال جديدة بقوة 4.5 درجات يضرب وسط إثيوبياوأخذت القصة جمهورها المتشوق منذ البدايات، بعد مبايعة جموع الناس للإمام محمد بن سعود، إذ كانت أولى خطوات الإمام التنموية هي بناء سور الدرعية لتحقيق الأمن والأمان وحماية السكان من الأخطار وكان ذلك في سنة 1759.
وعمل الإمام على توحيد الدولة وضم المناطق المحيطة وفق خطوات مدروسة.اختيار الطريف مركزًا للحكموعبرت القصة عن اختيار حي الطريف مركزًا للحكم في الدولة السعودية الأولى، إذ كان السبب لما يتميز الحي من ارتفاع عن مستوى سطح الأرض وفوق التلال ليعطي إلى ساكنيه أكثر تحصينًا، إذ كان وهو القلب النابض الذي انطلق منه الحكم السعودي الأول.
وجدد الإمام تطويره العمراني، فأتم في سنة 1180هـ/ 1766م بناء قصر سلوى الذي ضُم وكان مقر الحكم، ويقع في الجهة الشمالية الشرقية من واجهة حي الطريف، ويضم فيه قصور الضيافة لزوار الدرعية من الحجاج وغيرهم.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فجر الدرعية.. من سور يحميها إلى أكبر أسطول بحري - واس (1)اهتمامات الدولة السعودية الأولىوأضفت القصة إلى مسامع الزوار اهتمامات الدولة السعودية الأولى، التي لم تكن قوتها برية فقط، بل كان الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، له رؤية بعيده أيضًا، وكانت رؤية استراتيجية ومعرفته أن البحر ذو مصدر قوة يحمي التجارة ويوسع الدولة.
وأمر بتأسيس أول أسطول من السفن البحرية، لتكوين قوة بحرية، واستعان بخبراء البحار وكان منهم ابن جابر، وإبراهيم بن عفيصان الذين دربوا رجال الإمام على علوم البحر، حتى وصلت الدولة السعودية الأولى إلى ميناء العقير والقطيف بالخليج العربي، وكذلك مواني البحر الأحمر.قوة التلاحم والترابطوأدخل المشهد الأدائي للأجداد الذي قدمته فعاليات ذاكرة الأرض بالطائف، الحضور في جوٍ اتسم بذكاء الدولة السعودية في التعامل مع خططها الاستراتيجية الفذة وقوة التلاحم والترابط التي جمعتهم في الحفاظ على ما يملكونه من أرضٍ وزرعٍ ودولة عريقة.
وشرح الأداء الفني المسرحي الذي جذب المئات من الزوار في الساحات الثقافية لفجر الدرعية، صفات الإمام وحنكته في تيسير أمور الدولة، و إدخال روح الحماسة في أبنائها، لما لمسوه من بعد نظر وتنظيم امتاز فيه عقل الإمام وفق توجيهاته السديدة، وتخطيطه الاحترافي والتنفيذ العمراني والتنموي الذي تحقق في عهد بمنتهى السرعة والإبداع.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الطائف ذاكرة الأرض الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الدولة السعودية الأولى يوم التأسيس يوم التأسيس 2025 يوم التأسيس السعودي الدولة السعودیة الأولى محمد بن سعود
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.