تعزيزاً للأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.. 80% حصة «سالك» في «أولام الزراعيـة»
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
البلاد – الرياض
رفعت “مجموعة سالك” إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة ، حصتها في شركة “أولام الزراعية” الرائدة في مجال الأغذية والزراعة عالميا ، من 35.43% إلى 80.01% ، بقيمة إجمالية تبلغ 1.78 مليار دولار ( 6.7 مليارات ريال)، على أن تكتمل جميع إجراءات الصفقة بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات ذات العلاقة.
وتشمل الاتفاقية خيارًا لسالك لشراء الحصة المتبقية بنسبة 19.99% خلال 3 سنوات من تاريخ إتمام الصفقة، مما يتيح لها الانتقال إلى الاستحواذ الكامل مستقبلًا، مع الاستفادة من خبرة “مجموعة أولام” خلال مرحلة الانتقال.
وتستهدف سالك الاستثمار في قطاعي الأغذية والزراعة من أجل تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق النمو والاستدامة عبر شراكات إستراتيجية في جميع مراحل سلسلة القيمة بشكل متكامل وفعال يربط بين الأسواق العالمية والمحلية.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سالك المهندس سليمان بن عبدالرحمن الرميح: “منذ استحواذنا على حصة 35.43% في أولام، أثبتت الشركة جدارتها الإستراتيجية بكونها إحدى الشركات العالمية الرائدة في تجارة السلع الأساسية، ويتوافق ذلك مع منهجية سالك في الاستثمار التي تركز على الشركات الواعدة لتلبية الاحتياجات المستقبلية في مجال الأمن الغذائي ودعم الابتكار وتكامل سلاسل الإمداد داخل المملكة وخارجها”.
وأشار إلى أن عملية الاستحواذ بعد اكتمالها ستتيح لشركة أولام فرصة التوسع في الأسواق بالاستفادة من قدرات سالك المحلية والدولية، وفي المقابل سوف ستعزز من مكانة سالك في قطاع الحبوب عالميًا مما يعود بالفائدة للمستهلكين على نحو ملموس عبر رفع كفاء الإنتاج وتوزيع الغذاء.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.