مهمة علمية جديدة لاكتشاف مواقع المياه على سطح القمر
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
تنطلق هذا الأسبوع المركبة الفضائية «لونار تريل بليزر» من مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة «ناسا» في فلوريدا، وتحمل على متنها كاميرا متطورة صممها فريق من علماء جامعة أوكسفورد لقياس درجة حرارة سطح القمر وتحديد مواقع المياه المحتملة.
ومن المقرر إطلاق المركبة على متن صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة سبيس إكس يوم الخميس المقبل على أقرب تقدير، مع وجود نافذة إطلاق تمتد لأربعة أيام.
ويشتبه العلماء في وجود مياه على سطح القمر منذ أن رصدت مركبات فضائية هندية وأمريكية علامات على معادن تحتوي على جزيئات المياه عام 2009.
وقال البروفيسور نيل بولز، العالم في قسم الفيزياء بجامعة أوكسفورد: إنه رغم صغر المركبة التي تزن حوالي 200 كيلوجرام، إلا أن لديها هدفًا علميًّا بالغ الأهمية، إذ نعتقد أن هناك مياهًا على أقطاب القمر على شكل جليد، وربما توجد طبقات رقيقة جدًا من الماء على السطح، مشيرًا إلى أن مهمة المركبة هي محاولة رسم خريطة لهذه المياه وفهم طبيعتها.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
أسفرت أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي بالمنطقة، وتواجد الزيت الخام بما يعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في غرب البحر المتوسط عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
وتمكنت أعمال الحفر، التي بدأت في 23 مايو الماضي من الوصول إلي الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نجحت شركة شل، القائمة بالعمليات بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل إجراءات انضمام قطر للطاقة إلى الشراكة في الحصول على نتائج جيولوجية مشجعة تؤسس لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف بالمنطقة.
ويجري حاليًا تقييم النتائج بعد آخذ عينة من الزيت الخام وتحليل البيانات الفنية لتحديد الخطوات التالية، بما يشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة في ظل المؤشرات الإيجابية التي تؤكد إمكانات منطقة غرب المتوسط التي ما زالت منطقة بكرا وتحمل آمالاً جديدة لاكتشاف البترول والغاز.
وتقع البئر على بعد 90 كم من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، وانتهت قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المستهدف بما يعكس كفاءة التنفيذ.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن، فيما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر، وتكتسب هذه النتائج أهمية كبيرة، إذ تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط مقارنة بأكثر من ألف بئر شرق المتوسط.
وتؤكد النتائج تنامي جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تعمل بها حاليًا خمس من أكبر شركات الطاقة العالمية هي شل، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول لتحسين بيئة الاستثمار وسداد كافة مستحقات الشركاء، وتنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد بغرب المتوسط، بما وفر بيانات أكثر دقة ورفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة، عن طريق استغلال التسجيلات الكهربية لهذا البئر فى اعادة و تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية بما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية المرحلة المقبلة.
وزير البترول يشهد توقيع اتفاقية إنشاء مصنع أسمدة فوسفاتية متكامل بالعين السخنة
الدولار يرتفع 80 قرشا خلال أسبوع وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
الأسبوع المقبل.. «الرقابة المالية» تطلق برنامج تدريب لشركات الطروحات الحكومية