الجزيرة:
2026-07-24@08:03:32 GMT

سياسي بريطاني: إذا ذهبت أوكرانيا ستتلوها تايوان

تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT

سياسي بريطاني: إذا ذهبت أوكرانيا ستتلوها تايوان

كتب السياسي البريطاني ورئيس حزب المحافظين البريطاني السابق إيان دنكان سميث في صحيفة تلغراف أن "دبلوماسية مكبر الصوت" التي كانت سمة الحرب الباردة، عادت إلى الظهور من جديد في الخلاف بين الرئيسين دونالد ترامب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي نظره، أن الرابحين من هذا الخلاف هم قادة الدول الاستبدادية، لا سيما الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وول ستريت جورنال: يوم حزين لأميركا في الأمم المتحدةlist 2 of 2واشنطن بوست: حصيلة مهولة للخسائر في حرب روسيا وأوكرانياend of list

وذكر في مقاله بالصحيفة البريطانية أنه عاد للتو من أوكرانيا وشاهد بأم عينيه حجم الدمار الذي حلّ بذلك البلد، مضيفا أن كل من رأى ما رآه سيدرك مدى الوحشية الشديدة للغزو الروسي، وأن لا أحد غير بوتين يتحمل وزر هذه الحرب.

وأوضح أن المستشفيات والمدارس والمباني السكنية استُهدفت بالقصف، ولعل أسوأ مشهد رآه -كما يقول- هو مستشفى "أوخماتديت" للأطفال في العاصمة الأوكرانية كييف، الذي أصيب بصاروخ باليستي روسي أحدث دمارا هائلا فيه.

عين على الصين

ومع أن السياسي البريطاني قال إنه يستنكر فرضية الرئيس ترامب "التبسيطية والخاطئة" التي تنظر إلى "غياب الحرب" على أنه السلام بعينه، فإنه يشدد على ضرورة ألا يشكك الناس في عزمه على وضع حد للحرب الأوكرانية، فهو يعدها "عرضا جانبيا" ويريد التركيز على الصين وتايوان.

إعلان

وطبقا للمقال، فإن الهجوم الذي يشنه المسؤولون في إدارة ترامب على أوروبا يُظهر مدى استخفافهم بالقارة التي يعتقدون أنها قد فُرِّغت من الداخل.

لكن سميث لا يعفي أوروبا من المسؤولية، قائلا إن على دولها أن تلوم نفسها إذ "طالما تعلقت بأهداب الولايات المتحدة، وهذه حقيقة لا مراء فيها".

ومع ذلك، فإن هذه ليست القضية الأبرز، فالهاجس الحقيقي -برأي زعيم حزب المحافظين السابق- هو أن الافتراضات الخاطئة حول أهمية الدفاع عن أوكرانيا ضاعت في خضم هذه الحرب الكلامية المستعرة بين الدول الأوروبية وأميركا.

روسيا العظمى

إن ترامب يسيء فهم دوافع بوتين الحقيقية القديمة وطموحه الشخصي عندما يعتقد أن تلبية مطالب رجل المخابرات السوفياتية السابق في الاستحواذ على أراضٍ أوكرانية وحرمان جارته الغربية من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) سيرضيه، وفق كاتب المقال.

وأفاد الكاتب أن الرئيس الروسي يزعم أنه ليس مهتما بالأراضي، بل بالسيادة لكنه يسعى لإنشاء دولة روسيا العظمى على حدود الاتحاد السوفياتي المنحل.

ويمضي سميث إلى القول إن ما يحدث في أوكرانيا له تأثير كبير على تايوان، لافتا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ كان يراقب كيف تخلى الغرب عن أفغانستان وتجلى ذلك في انسحاب فوضوي، وهو يراقب الآن أيضا كيف تخطط الولايات المتحدة للتخلي عن أوكرانيا.

مناطق النفوذ

ولهذا السبب قام الرئيس شي بمساعدة موسكو طوال فترة الحرب، وساعد في التوسط للتقارب بين كوريا الشمالية وروسيا، بينما يشتري النفط والغاز الروسيين، طبقا لمقال تلغراف.

إن العودة إلى مفهوم مناطق النفوذ سيؤكد -حسب سميث- أن العالم الحر سيكون هو الخاسر، في وقت يزداد فيه نفوذ الصين بالفعل مع تراجع الديمقراطية تدريجيا.

ويخلص الكاتب إلى أن لبريطانيا دورا حاسما لتضطلع به يتمثل في تهدئة الأصوات الغاضبة، وتوضيح أنها أقوى حليف للولايات المتحدة في ريادتها لجهود تعزيز "قدراتنا الدفاعية".

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات قمة الويب ترجمات

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران

أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.

وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.

وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.

ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.

وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.

وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.

خياران أمام ترامب

في حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.

الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.

تغيير الخطاب في فوكس نيوز

أحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.

وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.

في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.

محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغط

أشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.

في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.

هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك

مقالات مشابهة

  • بنسبة 12.5%.. إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على روسيا
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران