محمود عزب: قلبي ومفتاحه أعادني للحياة الفنية.. خاص
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
عبر الفنان محمود عزب عن سعادته بالمشاركة في مسلسل قلبي ومفتاحه الذي من المقرر عرضه في رمضان 2025.
وقال عزب في تصريحات خاصة لصدى البلد “أجسد شخصية نصر بائع طعمية ، شخصية بسيطة ولكن مؤثرة ، ويحدث العديد من المفاجآت خلال أحداث المسلسل ”.
أضاف عزب "سعيد بالعمل مع المخرج تامر محسن لانه مخرج مبدع ويهتم بكل التفاصيل، وسعيد أيضا بالعمل مع كل فريق العمل والكواليس كلها حب وإيجابية.
واختتم محمود عزب “التمثيل هو حلمي، حسيت إن الدنيا بتضحك ليا بسبب مسلسل قلبي ومفتاحه، وردود فعل الناس على عودتي أبهرتني الحمد لله ”.
مسلسل "قلبي ومفتاحه" من بطولة آسر ياسين ومي عز الدين ودياب وأشرف عبدالباقي وأحمد خالد صالح وميس حمدان وسما ابراهيم ، ومحمد عزب وسارة عبد الرحمن.
“قلبي ومفتاحه” من تأليف تامر محسن ومها الوزير وإخراج تامر محسن ويتكون من 15 حلقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن الفنان محمود عزب المزيد قلبی ومفتاحه
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.