الفنان بيومي فؤاد يكشف سبب تسمية مسلسل قهوة المحطة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
قهوة المحطة تعتبر المقر الأساسي لكل المسافرين والملجأ الأول لهم من أجل الاستراحة قبل أداء مهامهم اليومية، فالجميع على المحطة وكأنها بيت صغير للمغتربين وعليها تدورالأحداث والحوادث وتسُرق الحقائب وتتبدل وتُنسى ويجلس السارق والمسروق، وتتعدد اللهجات وتتبدل الأحوال، كل ذلك وأكثر يحدث داخل مسلسل «قهوة المحطة» من بطولة الفنان أحمد غزي وبيومي فؤاد.
تحدث الفنان بيومي فؤاد عن دوره بمسلسل قهوة المحطة، إذ يقدم شخصية «عم رياض» صاحب المقهى الذي تدور عنده كل الأحداث لأن هناك جريمة القتل ستحدث بموقعه، فعلى الرغم أنه ظاهريًا يبدو أن عم رياض لا يهتم سوى بمشاهدة التلفزيون، ولكن سيكون وراءه لغز سيُكشف من خلال الأحداث.
وبشأن تسمية مسلسل قهوة المحطة، قال الفنان بيومي فؤاد في تصريحات صحفية: «السبب في ذلك يرجع إلى أن الأحداث تدور داخل قهوة المحطة، ونذهب للشخصيات الأخرى في منازلها كل شخص على حدى، ولكن المكان الأساسي هو قهوة المحطة التي تدور داخلها الأحداث».
أبطال مسلسل قهوة المحطةمسلسل قهوة المحطة يعتمد على البطولة الجماعية، وهو من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج إسلام خيري، وإنتاج شركة سينرجي، وتضم قائمة الأبطال كلاً من: أحمد غزي، بيومي فؤاد، هالة صدقي، رياض الخولي، أحمد خالد صالح، رشدي الشامي، حسن أبوالروس، وفاتن سعيد وأحمد ماجد وعدد آخر من الفنانين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قهوة المحطة مسلسل قهوة المحطة هالة صدقي رياض الخولي بيومي فؤاد مسلسل قهوة المحطة بیومی فؤاد
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.