بعد آدم.. الطقس غدا صاف وارتفاع إضافي في درجات الحرارة
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، صافيا إلى قليل الغيوم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة بخاصة على المرتفعات، ويبقى خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى وخلال الليل اعتبارا من ارتفاع 700 متر.
وجاء في النشرة الاتي:
-الحال العامة: طقس مستقر يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع رطوبة منخفضة وارتفاع تدريجي بدرجات الحرارة، وبقاء الأجواء الباردة والصقيع بخاصة خلال الليل وفي ساعات الصباح الأولى حتى ليل الجمعة/السبت، حيث من المتوقع أن تتأثر المنطقة بمنخفض جوي يؤدي إلى طقس متقلب وماطر أحيانا ويستمر تأثيره حتى مساء السبت حيث يتحسن تدريجيا.
تحذير: من تكون طبقات من الجليد على الطرق الداخلية والجبلية خلال الليل وفي ساعات الصباح الاولى مما يؤدي إلى خطر الانزلاقات.
ملاحظة: معدل درجات الحرارة لشهر شباط بين 11 و19 في بيروت، وبين 8 و19 في طرابلس، في زحلة بين 3 و13 درجة.
-الطقس المتوقع في لبنان:
الأربعاء:
مشمس إجمالا مع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة وبقائها دون معدلاتها الموسمية ، تبقى نسبة الرطوبة منخفضة ويستمر تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى وفي الليل اعتبارا من ارتفاع 600 متر.
الخميس:
صاف إلى قليل الغيوم مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة بخاصة على المرتفعات، ويبقى خطر تكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى وخلال الليل اعتبارا من ارتفاع 700 متر .
الجمعة:
قليل الغيوم بسحب مرتفعة مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة ويتكون الجليد على الطرق الجبلية والداخلية خلال ساعات الصباح الأولى اعتبارا من ارتفاع 900 متر، ترتفع نسبة الرطوبة ليلا فيتشكل الضباب على المرتفعات وتتكاثف الغيوم فتصبح الاجواء مهيأة لهطول أمطار متفرقة مع احتمال برق ورعد، كما تنشط الرياح أحيانا و تتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر .
السبت:
غائم جزئيا إلى غائم مع ضباب على المرتفعات دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة. تهطل أمطار متفرقة غزيرة أحيانا مع برق ورعد وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر، يتحسن الطقس تدريجيا في الفترة المسائية ويتحول الى قليل الغيوم .
-الحرارة على الساحل من 10 الى 16 درجة، فوق الجبال من 2 الى 10 درجات، في الداخل من 3 الى 13 درجة.
-الرياح السطحية: شمالية غربية إلى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و 30 كم/س.
-الانقشاع: جيد.
-الرطوبة النسبية على الساحل : بين 40 و 60 %.
-حال البحر: منخفض الموج ، حرارة سطح الماء: 18 درجة
-الضغط الجوي: 768 ملم زئبق
-ساعة شروق الشمس: 6,12
-ساعة غروب الشمس: 17,31
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اعتبارا من ارتفاع بدرجات الحرارة على المرتفعات قلیل الغیوم خلال اللیل
إقرأ أيضاً:
مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقايه من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية
مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري وضربة الشمس، اللذان قد يشكلان خطرًا على الحياة إذا لم يتم التعامل معهما بسرعة.
وفي هذا الإطار، حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، من الاستهانة بأعراض الإجهاد الحراري، موضحا أنه يمثل المرحلة التي تسبق ضربة الشمس، والتي قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة نتيجة الارتفاع الحاد في درجة حرارة الجسم.
ما هو الإجهاد الحراري؟أوضح الدكتور أمجد الحداد أن الإجهاد الحراري يحدث نتيجة التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة عند بذل مجهود بدني، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح، الأمر الذي يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته.
وأشار إلى أن تجاهل الأعراض الأولية قد يؤدي إلى تدهور الحالة سريعا والإصابة بضربة الشمس، التي تعد من أخطر المضاعفات المرتبطة بموجات الحر.
لفت استشاري الحساسية والمناعة إلى أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستوجب التوقف عن أي نشاط والابتعاد عن أشعة الشمس، ومن أبرزها:
الشعور بالدوخة وعدم الاتزان.
التعرق الغزير.
الإرهاق والإجهاد الشديد.
ضعف القدرة على الحركة.
ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
وأكد أن ظهور هذه الأعراض يتطلب الانتقال فورا إلى مكان بارد أو مظلل، مع تعويض الجسم بالسوائل والأملاح لتجنب تدهور الحالة.
متى يتحول الإجهاد الحراري إلى ضربة شمس؟وأوضح الحداد أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم قدرته على تنظيم الحرارة، ويؤثر بشكل مباشر على وظائف المخ.
وأشار إلى أن أعراض ضربة الشمس تكون أكثر خطورة، وتشمل:
توقف التعرق.
سخونة وجفاف الجلد.
هبوط في الدورة الدموية.
اضطراب في الوعي.
فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.
وأكد أن ضربة الشمس تعد حالة طبية طارئة تستلزم التدخل الفوري ونقل المصاب إلى المستشفى.
وشدد الدكتور أمجد الحداد على أهمية التدخل السريع عند الاشتباه في الإصابة بضربة الشمس، موصيا باتباع الخطوات التالية:
نقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل.
تبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات.
الاتصال بالإسعاف فورا.
نقل المصاب إلى أقرب مستشفى للحصول على العلاج المناسب والسوائل الوريدية.
كما حذر من إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم إذا كان فاقدا للوعي، تجنبا لخطر الاختناق.
ولتقليل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
شرب كميات كافية من المياه والسوائل على مدار اليوم.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 12 ظهرا و4 عصرا.
ارتداء الملابس القطنية الفاتحة والواسعة.
استخدام القبعات أو المظلات عند الخروج نهارا.
تجنب ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة خلال فترات الذروة.
الاهتمام بكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة المرتفعة.
وأوضح الحداد أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرا بموجات الحر، وتشمل:
كبار السن.
الأطفال.
مرضى القلب.
مرضى ارتفاع ضغط الدم.
مرضى السكري.
العاملين في الأماكن المفتوحة.
الرياضيين الذين يمارسون التمارين في الأجواء الحارة.
واختتم الدكتور أمجد الحداد تصريحاته بالتأكيد على أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب مضاعفات الطقس شديد الحرارة، مشيرا إلى أن التعرف المبكر على أعراض الإجهاد الحراري والتعامل معها بسرعة يسهم في منع تطورها إلى ضربة شمس، ويحافظ على سلامة المصاب ويقلل من خطر المضاعفات الخطيرة.