اجتماع مرتقب للديمقراطي والاتحاد الوطني لحسم ملف تشكيل حكومة الإقليم
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
بغداد اليوم - أربيل
كشف مصدر مطلع، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، عن عقد اجتماع جديد بين الحزبين الكرديين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، فيما بين انه يأتي لحسم ملف تشكيل حكومة الإقليم.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "اجتماعا سيعقد بين الوفدين الخاص بلجنة في الحزبين الكرديين، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني في مصيف بيرمام بمدينة أربيل".
وأضاف أن "رئيس وفد الديمقراطي سيكون هوشيار زيباري، فيما سيكون وفد الاتحاد الوطني برئاسة قوباد طالباني، وسيكون اجتماعا حاسماً لملف تشكيل حكومة الإقليم، والاتفاق على شكل الحكم في السنوات المقبلة، وعقد جلسة البرلمان المقبلة".
وبعد الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق، التي أجريت في شهر تشرين الأول 2024، لم تتمكن القوى السياسية الكردية من التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة. ورغم مرور نحو خمسة أشهر على الانتخابات، لا يزال الإقليم يعاني من الجمود السياسي، حيث تعمل الحكومة الحالية بتصريف الأعمال منذ انتهاء ولايتها في 2022.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: تشکیل حکومة
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.