بعد تعديل التهمة.. السجن 5 سنوات لشاب قتل شقيقته في الفيوم
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة جنايات في الفيوم، المنعقدة اليوم الأربعاء، بمعاقبة شاب بالسجن خمس سنوات بتهمة قتل شقيقته، بعد تعديل وصف الجريمة من القتل العمد إلى الضرب الذي أفضى إلى الموت.
صدر الحكم برئاسة المستشار حسن دياب رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين إيهاب سعيد حنا، وأشرف عبدالغفور محمد، وإسلام خليل إبراهيم، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني.
حيث أُدين المتهم "اسلام .ع .ع "، البالغ من العمر 19 عامًا، بقتل شقيقته"ندي" خنقا، بعدما نشبت بينهما مشادة بسبب شكوك حول سلوكها.
تعود تفاصيل الواقعه عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم، إخطارا من مأمور مركز الشواشنه يفيد بوصول فتاة تدعى " ندي .ع . ع " ومقيمة بقرية قصر الجبالي بدائرة المركز إلى مستشفي ابشواي المركزي ، جثة هامدة مخنوقة، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لفتاة تبلغ من العُمر 16 عاما، وتبين أن شقيقها من ارتكب الواقعة لشكه في سلوكها.
وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة لسوء سلوكها، وأقر بتعديه عليها بالخنق، وأضاف بأنها قاومته حال تعديه عليها فأُصيب بسحجات متفرقة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، و أخطرت الجهات المختصة التي تولت التحقيق، وصرحت بتسليم جثمان الفتاة لأسرتها فور الانتهاء من استخراج تصريح الدفن الأهالي لدفنها في مقابر أسرتها بالقرية، وقررت النيابة إحالة الواقعة إلى محكمة جنايات الفيوم التي أصدرت حكمها السابق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظة الفيوم محكمة جنايات الفيوم جنايات الفيوم
إقرأ أيضاً:
إسبانيا: حرائق الغابات في مدريد تبلغ ذروتها والسلطات تواجه صعوبة في السيطرة عليها
أعلنت السلطات الإسبانية، أن حرائق الغابات التي اندلعت في منطقة مدريد بلغت ذروتها، وسط ظروف جوية بالغة الصعوبة تعرقل جهود فرق الإطفاء وتزيد من سرعة انتشار النيران، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات مكافحة الحرائق وتعزيز حالة التأهب في المناطق المتضررة.
وتواجه فرق الطوارئ تحديات كبيرة في احتواء ألسنة اللهب، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي، إلى جانب الرياح التي تسهم في انتقال النيران بسرعة بين المناطق الحرجية. وأفادت السلطات بأن الظروف الميدانية تجعل السيطرة على الحرائق شديدة الصعوبة في الوقت الراهن، في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء العمل على تطويق البؤر الأكثر خطورة ومنع امتدادها إلى مناطق مأهولة بالسكان.
وتأتي هذه الحرائق في ظل موجة مناخية قاسية تشهدها أجزاء من إسبانيا، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات الرطوبة إلى زيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات واتساع نطاقها.
وتعمل أجهزة الطوارئ على تعزيز الموارد المخصصة لمكافحة الحرائق، من خلال نشر المزيد من فرق الإطفاء والمركبات المتخصصة والطائرات المخصصة لإسقاط المياه، بالتزامن مع مراقبة تطورات النيران على مدار الساعة. كما تفرض السلطات قيودًا احترازية في المناطق المعرضة للخطر، وقد تلجأ إلى إجلاء السكان إذا اقتربت النيران من التجمعات السكنية.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه دول أوروبية عدة مواسم متزايدة الخطورة لحرائق الغابات، وسط تحذيرات من أن تغير المناخ يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وإطالة فترات الجفاف، ما يزيد من احتمالات اندلاع الحرائق وشدتها.