صرف إعانة عاجلة بقيمة 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى في حادث غزل المحلة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قدم المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، واجب العزاء في وفاة 3 من العاملين بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، ثم توجه مساء أمس إلى مقر الشركة.
وزير قطاع الأعمال يتفقد محطة الكهرباء القديمةوحرص الوزير على تفقد محطة الكهرباء القديمة، التي تغذي المصانع القديمة، وتأكد من انتظام العمل بها، والوقوف على أوضاعها التشغيلية، وقدم خلال لقائه للعاملين بالمحطة خالص التعازي في وفاة 3 من زملائهم، مؤكدا أنه يجري مراجعة جميع إجراءات السلامة والأمان، والتشديد على إدارة الشركة برفع كفاءة المحطة وأجهزة الحماية وتحديثها وفق الخطة الموضوعة، وضرورة الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية والصيانات الدورية، بما يضمن التشغيل الآمن للحفاظ على سلامة العاملين.
ووجه المهندس محمد شيمي، إدارة الشركة بسرعة صرف إعانة عاجلة بقيمة 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، وتسهيل صرف جميع المستحقات الخاصة بالمتوفين.
وحرص «شيمي» على تفقد عدد من المصانع القديمة، للتأكد من انتظام العمل بها؛ إذ إنها تعتمد في تغذيتها بالكهرباء على المحطة القديمة، والتقى عددا من العاملين بالشركة، وقدم لهم واجب العزاء في زملائهم الراحلين، معربا عن تقديره لدورهم في العملية الإنتاجية.
سلامة العاملين في مقدمة أولويات الوزارةوأكد أن سلامة العاملين تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشددا على ضرورة مراجعة إجراءات السلامة والأمان كافة داخل المنشآت القديمة، لضمان عدم تكرار هذا الحادث مرة أخرى.
ووجه الوزير باتخاذ تدابير وقائية صارمة، تشمل تحديث منظومة الأمن الصناعي، والتأكد من جاهزية المعدات والمنشآت كافة، وفق أعلى معايير السلامة المهنية، إلى جانب تكثيف برامج التدريب والتوعية للعاملين حول إجراءات الأمن والسلامة.
وأوضح المهندس محمد شيمي، أن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج لا يقتصر فقط على تحديث الآلات والمعدات، بل يمتد ليشمل تحسين بيئة العمل، ورفع مستوى الأمان داخل المنشآت، بما يضمن الحفاظ على أرواح العاملين وتعزيز استدامة الإنتاج.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع الأعمال وزير قطاع الأعمال غزل المحلة
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.