آلاف الوافدين ينتظرون الإفطار في الجامع الأزهر في اليوم الثالث من رمضان
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
انتظر آلاف الطلاب الوافدين الإفطار الجماعي الذي ينظمه الجامع الأزهر يوميا خلال شهر رمضان للطلاب الوافدين والمصريين المغتربين.
ويقدِّم بيت الزكاة والصدقات 3000 وجبة لإفطار الصَّائمين من مرتادي الجامع الأزهر من الطلاب الوافدين والمصريين المغتربين المستحقين، سائلين المولى عز وجل أن يعيد الشهر الكريم على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامجي «إفطار صائم» و«إطعام»، التي خصص لهما البيت حسابات تبرعات منفصلة، استجابة للمتبرعين الرَّاغبين في توجيه صدقاتهم لإفطار الصائمين، امتثالًا لقول النبي ﷺ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا، كَانَ لَهُ، أَوْ كُتِبَ لَهُ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا.». [مسند أحمد]
وأكَّد الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، حِرصَ فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على متابعة الإفطار السنوي بالجامع الأزهر على مدار السَّاعة، وتوجيهات فضيلته بتذليل كافة العقبات وتقديم أفضل خدمة لروَّاد الجامع، مؤكدًا أن مشهد الإفطار الجماعي في الجامع الأزهر من المشاهد التي تُسر القلب، وتدل على عالمية رسالة الأزهر؛ حيث يجتمع في هذا الإفطار طلاب أكثر من 120 دولة حول العالم، يتلون كتاب الله، ويتناولون الطعام ويتبادلون النقاشات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطلاب الوافدين الصيام الأزهر الشريف الجامع الأزهر الإفطار الجماعي المزيد الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف- في بيان، اليوم الخميس- من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.