لجريدة عمان:
2026-07-24@06:14:02 GMT

سؤال مزعج في دراما ترامب وبوتين

تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT

تثير الدراما الجارية بين الرئيس ترامب والرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي واحدا من أكثر الأسئلة التي صادفتني إزعاجا على الإطلاق بشأن بلدي: ترى هل الذي يقودنا شخص يخدعه فلاديمير بوتين، شخص مستعد لقبول وجهة نظر الرئيس الروسي المشوهة كاملةً بشأن الطرف الذي بدأ الحرب في أوكرانيا وكيفية إنهائها؟ أو أن الذي يقودنا زعيم عصابة مافيا متلهف على مقاسمة الأرض مع روسيا بمثل ما تعمل عائلات الإجرام؟ فـ«أنا آخذ جرين لاند، وأنت تأخذ القرم، وأنا آخذ بنما وأنت تأخذ نفط القطب الشمالي.

ونقتسم معا أتربة المعادن الأوكرانية النادرة. وهذا هو العدل».

في كلتا الحالتين يا إخوتي في أمريكا ويا أصدقاءنا في الخارج، وعلى مدى السنوات الأربع القادمة، فإن أمريكا التي تعرفونها انتهت. والقيم الأساسية والحلفاء والحقائق التي كان يمكن الوثوق دائما في أن أمريكا سوف تدافع عنها أصبحت الآن موضع شك، أو مطروحة للبيع، وليس الأمر أن تفكير ترامب يأتي من خارج الصندوق، ولكن أنه يفكر دونما صندوق، ودونما أدنى إخلاص للحقيقة أو الأعراف التي كانت تحرك أمريكا في الماضي.

وليس بوسعي أن ألوم أصدقاءنا التقليديين على ارتباكهم. واقرؤوا المقالة الحزينة التي نشرها الأسبوع الماضي المنشق السوفييتي البطل المقاتل من أجل الحرية ناتان شارانسكي:

«حينما سمعت كلمات الرئيس دونالد ترامب وهو على أرض المطار، إذ وجه اللوم للرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي على بدء الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا، كانت صدمة هائلة». ومضى شارانسكي يقول فيما كتبه لـ«ذي فري بريس» إن «ترامب في ما يبدو قد تبنى خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وانتهج نهج الكرملين الذي بدا دعائيا على الطريقة السوفييتية، إذ قال إن زيلينسكي ليس قائدا شرعيا. وحينما يصدر هذا عن بوتين، وهو حاكم روسيا الأبدي فيما يبدو، يكون القول مضحكا، ولكن حينما يصدر عن رئيس الولايات المتحدة، يكون نذيرا، ومأساة، وغير موافق للمنطق السليم».

هذا تفسير حميد لترامب ـ إنه مفتون ببوتين، القومي المسيحي الروسي، المناهض لسياسات الصحوة التقدمية، فلا يطبق المنطق السليم الذي وعد به. لكن هناك تفسير آخر أيضا: هو أن ترامب لا يرى القوة الأمريكية بمقام سلاح الفرسان القادم لإنقاذ الضعفاء الساعين إلى التحرر ممن يسعون إلى سحقهم. ولكنه يرى أمريكا قادمة لابتزاز الضعفاء، فهو يدير الحماية بالأجر.

وتأملوا هذه الفقرة المذهلة من مقال في صحيفة وول ستريت جورنال عن الاجتماع الأخير لوزير الخزانة سكوت بيسنت في كييف مع زيلينسكي. قدم بيسنت لزيلينسكي عرضا لا يمكن رفضه: أن يمنح حقوق التعدين لأمريكا في أوكرانيا، لمعادن تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات، تعويضا عن المساعدات الأمريكية.

كان ذلك مشهدا مأخوذا مباشرة من فيلم «العراب»: «دفع بيسنت ورقة على الطاولة، مطالبا زيلينسكي بالتوقيع عليها... ألقى زيلينسكي نظرة سريعة على الورقة وقال إنه سيناقشها مع فريقه. فدفع بيسنت الورقة مقربا إياها أكثر من زيلينسكي. وقال وزير الخزانة «بل يجب عليك حقا التوقيع على هذا». وقد قيل لزيلينسكي ـ حسبما قال ـ إن «الجماعة في واشنطن» سوف يستاؤون كثيرا إذا لم يفعل ذلك. وقال الزعيم الأوكراني إنه أخذ الوثيقة لكنه لم يلتزم بالتوقيع عليها.

تبين لكم هذه القصة بأكملها، مرة أخرى، ماذا يمكن أن يحدث عندما لا يكون ترامب محاطا بالمصدات وإنما بمكبرات صوت فقط. من المؤكد أن بيسنت، وهو مستثمر ذكي، كان يعلم أن رئيس أوكرانيا لا يمكن أن يوقع ببساطة على ورقة تمنح مئات المليارات من حقوق التعدين دون مراجعة قانونيه أو برلمانه أو شعبه. لكن وزير الخزانة شعر أن عليه تنفيذ أوامر ترامب، مهما يكن مدى فظاعتها أو عبثيتها. ولو أن الرئيس يريد إفراغ غزة وتحويلها إلى كازينو، فهذا ما عليك أن تبيعه. وابتزاز أوكرانيا في أثناء الحرب؟ هذا ما تفعله.

كان ينبغي لرئيس جاد للولايات المتحدة أن يعرف أن بوتين يلعب بورق ضعيف للغاية علينا أن نستغله، فكما أشارت مجلة إيكونوميست الأسبوع الماضي، فإن معظم «مكاسب» روسيا تحققت في الأسابيع الأولى من الحرب. في أبريل 2022، بعد انسحاب روسيا من شمال أوكرانيا، كانت تسيطر على 19.6% من الأراضي الأوكرانية، وربما كانت خسائرها (من القتلى والجرحى) 20 ألفا. و«اليوم تحتل روسيا 19.2% من الأراضي، وخسائرها ثمانمائة ألف قتيل، بحسب مصادر بريطانية...وأكثر من نصف الدبابات التي كانت روسيا تحتفظ بها في المخازن وبلغ عددها 7300 دبابة قد اختفت. ومن البقية الباقية، لا يمكن إصلاح إلا 500 دبابة بسرعة. وبحلول أبريل، قد تنفد من روسيا دبابات تي-80. وفي العام الماضي، خسرت روسيا ضعف عدد أنظمة المدفعية التي خسرتها في العامين السابقين...وقد أدت إعادة تخصيص الموارد من القطاعات الإنتاجية إلى المجمع العسكري إلى زيادة التضخم إلى رقمين، وأسعار الفائدة بلغت 21%». لو كان هذا في لعبة بوكر، فإن بوتين يحمل اثنتين من بطاقات الاثنين ويخدع مراهنا بكل شيء. وبدلا من أن يفضح ترامب خدعة بوتين، فإنه يقول: «أعتقد أنني سأستسلم».

وبدلا من حشد كل حلفائنا الأوروبيين، ومضاعفة الضغوط العسكرية على بوتين وتقديم عرض للزعيم الروسي «لا يستطيع رفضه»، فعل ترامب النقيض بالضبط. ففرق بيننا وبين حلفائنا في الأمم المتحدة برفضه الانضمام إليهم في قرار يدين العدوان الروسي في أوكرانيا ـ مصوتا مع أمثال كوريا الشمالية - وبدأ حملة مليئة بالأكاذيب لنزع الشرعية عن زيلينسكي، وليس بوتين.

وفضلا عن الزعم الزائف بأن أوكرانيا هي التي بدأت الحرب، أعلن ترامب أن شعبية زيلينسكي تبلغ 4٪ (في حين أن تصنيف شعبيته يبلغ 57٪، أي أنه أعلى من ترامب بـ 13 نقطة) وأن زيلينسكي «دكتاتور» ويجب أن يخضع للانتخابات. وفي الوقت نفسه، أعطى إجازة كاملة لبوتين - الذي حكم على أكبر منافس له على الرئاسة، أليكسي نافالني، بإجمالي ثمانية وعشرين عاما في جحيم بالقطب الشمالي مات فيه ميتة غامضة.

يبدو أن زيلينسكي يشعر بأنه لا خيار لديه إلا التوقيع على صفقة المعادن السخيفة، برغم أن ترامب يطالب بثلاثة أو أربعة أمثال قرابة الـ120 مليار دولار التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا في شكل مساعدات عسكرية وإنسانية وغيرها من المساعدات المالية، فاستخدمها الأوكرانيون للقتال حماية للغرب من المعتدي الروسي.

ببساطة، الأمر برمته مخزٍ. فالواقع هو أن ترامب يسعى إلى تحقيق ربح من الأوكرانيين من وراء غزو بوتين لأوكرانيا، ولا يطالب بوتين بتعويضات أو يعد بأي حماية أمريكية مستقبلية لكييف. وكما أوضح البيت الأبيض، «لن تكون هذه الاتفاقية الاقتصادية مع أوكرانيا ضمانة لمساعدات مستقبلية للحرب، ولن تشمل أي التزام من جانب أفراد الولايات المتحدة في المنطقة».

ولا أجد أي غضاضة في أن تطلب أمريكا لشركاتنا استثمارات في الموارد الطبيعية في أوكرانيا «بعد الحرب»، على سبيل الشكر على مساعدتنا. ولكن القيام بذلك الآن، وبلا ضمانات أمنية في المقابل؟ كان «دون كورليوني» ليشعر بالحرج إذا طلب ذلك، خلافا لـ«ترامب».يخطئ ترامب تماما في فهم بوتين. فهو يعتقد أن بوتين لا يحتاج إلا إلى القليل من الاهتمام الإيجابي، والقليل من التفهم، والقليل من الاهتمام باحتياجاته الأمنية ـ وعناق! ـ وسوف يوقع على السلام الذي يرغب فيه ترامب بشدة. وهذا هراء. وكما قال لي ليون آرون، المتخصص في الشؤون الروسية، مؤلف كتاب «امتطاء النمر: روسيا فلاديمير بوتين واستخدامات الحرب» الشهير: بوتين لا يبحث عن «السلام في أوكرانيا. إنما يبحث عن النصر في أوكرانيا» ـ لأنه بدون تحقيق نصر، «يصبح عرضة للخطر في الداخل. وسوف تفعل الديمقراطيات الرأسمالية أي شيء من أجل السلام، وسوف يفعل بوتين أي شيء من أجل النصر، ونحن بحاجة إلى تغيير هذا».

وطريقة تحقيق ذلك، كما أضاف آرون، هي إشارة إلى بوتين بأن الحلفاء الغربيين سوف يرون رهانه ويزيدون عليه، بدلا من «تشويه سمعة أمة بطولية» تقاتل من أجل الحفاظ على أوروبا موحدة وحرة.

علينا أن ندعم الأوكرانيين للحصول على أفضل صفقة ممكنة. وأرجح الاحتمالات أن تتضمن هذه الصفقة وقف إطلاق النار، في مقابل الاعتراف بسيطرة بوتين الفعلية على أجزاء من شرق أوكرانيا، وتعطيل مسألة عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي، ورفع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، ولكن فور تسريح روسيا جيشها الهجومي من الأراضي الأوكرانية. وفي المقابل، على بوتين أن يقبل بقوات حفظ سلام أوروبية، ومنطقة حظر جوي فوق أوكرانيا حرة وذات سيادة، بدعم من الولايات المتحدة لضمان عدم قدرة جيش بوتين على العودة، فضلا عن عدم تدخل روسيا في عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

ومن المهم للغاية أن تصر الولايات المتحدة على السماح لأوكرانيا بدخول الاتحاد الأوروبي ـ وهي عملية تفاوض تجريها كييف الآن. فأنا أريد أن ينظر الروس إلى أوكرانيا كل يوم فيروا بلدا ديمقراطيا سلافيا مزدهرا قائما على السوق الحرة فيسألوا أنفسهم لماذا يعيشون في ظل حكم بوتين السلافي. ففي رأيي أن هذه الحرب كلها لم تكن تدور حول إبعاد بوتين لأوكرانيا عن حلف شمال الأطلسي. فأوكرانيا المنتمية إلى الاتحاد الأوروبي هي التي يخشاها بوتين حقا.

وقد أشار لي أحد علماء الشؤون الدولية الروس من موسكو ـ بشرط عدم الإفصاح عن هويته ـ إلى أن فريق بوتين ينظر إلى فريق ترامب باعتباره عربة مهرجين مليئة بالهواة وأنهم صيد سهل للهدف النهائي الذي يسعى إليه بوتين الذكي الساخر وهو: «إعادة روسيا إلى عظمتها والنيل مرة أخرة من عظمة أمريكا». وأضاف أن هدف بوتين بعيد المدى هو إدارة تراجع الهيمنة الأمريكية بحيث تصبح أمريكا «محض واحد من قوى عظمى متماثلة»، تركز على نصف الكرة الغربي وتنسحب عسكريا من أوروبا وآسيا. ويرى بوتين أن ترامب هو أداته الصريحة «لإدارة هذا التراجع الحتمي».

فهل يستيقظ ترامب وأعضاء الحزب الجمهوري الذي يتلاعب به وينتبهوا إلى هذا؟ ربما، بعد فوات الأوان.

توماس فريدمان كتاب عمود رأي في نيويورك تايمز ومؤلف كتاب «من بيروت إلى القدس».

خدمة نيويورك تايمز

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الولایات المتحدة فی أوکرانیا أن ترامب من أجل

إقرأ أيضاً:

إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!

كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.
 
يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.

وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
 
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا