القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط 4 مخالفين لنظام البيئة لتخزينهم الحطب المحلي وتحويله إلى فحم
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
المناطق_واس
ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي (4) مقيمين من الجنسية السودانية مخالفين لنظام البيئة، لتخزينهم الحطب المحلي وتحويله إلى فحم في منطقة مكة المكرمة، بحوزتهم أكثر من (163) مترًا مكعبًا من الحطب المحلي، وأكثر من (24) مترًا مكعبًا من الفحم المحلي.
وأوضحت القوات أنه تم تطبيق الإجراءات، بحقهم وتسليم الكميات المضبوطة للجهات المختصة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، مؤكدةً أن عقوبة تخزين الحطب والفحم المحليين تصل إلى (16) ألف ريال لكل متر مكعب.
وحثّت القوات على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية عن طريق الاتصال بالرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة.
23 أغسطس 2023 - 12:05 مساءً شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن ماسنجر ماسنجر طباعة أقرأ التالي أبرز المواد23 أغسطس 2023 - 12:04 مساءً“الحصيني”: غداً دخول موسم “سهيل”.. ولا علاقة له باعتدال الأجواء أبرز المواد23 أغسطس 2023 - 12:01 مساءًبـ48 مئوية.. الأحساء وحفر الباطن تسجّلان أعلى درجة حرارة بالمملكة اليوم أبرز المواد23 أغسطس 2023 - 11:52 صباحًا“الدفاع المدني”: ابقوا في مواقع آمنة أثناء هطول الأمطار أبرز المواد23 أغسطس 2023 - 11:48 صباحًاالأمير جلوي بن عبدالعزيز يفتتح مدارس الأندلس الأهلية بجامعة نجران أبرز المواد23 أغسطس 2023 - 11:46 صباحًاصحة مكة المكرمة: أكثر من 9000 مستفيد من البرامج التوعوية خلال شهر يوليو الماضي23 أغسطس 2023 - 12:04 مساءً“الحصيني”: غداً دخول موسم “سهيل”.. ولا علاقة له باعتدال الأجواء23 أغسطس 2023 - 12:01 مساءًبـ48 مئوية.. الأحساء وحفر الباطن تسجّلان أعلى درجة حرارة بالمملكة اليوم23 أغسطس 2023 - 11:52 صباحًا“الدفاع المدني”: ابقوا في مواقع آمنة أثناء هطول الأمطار23 أغسطس 2023 - 11:48 صباحًاالأمير جلوي بن عبدالعزيز يفتتح مدارس الأندلس الأهلية بجامعة نجران23 أغسطس 2023 - 11:46 صباحًاصحة مكة المكرمة: أكثر من 9000 مستفيد من البرامج التوعوية خلال شهر يوليو الماضي "الحصيني": غداً دخول موسم "سهيل".. ولا علاقة له باعتدال الأجواء الإعلاناتتابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًامحول العملات| تحويل عملات السعودية |
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد23 أغسطس 2023 مکة المکرمة صباح ا
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.
تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محميةوناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من المحميات الطبيعية بإستخدام الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائدوثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.
تطوير المحمياتووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.
وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.