محافظ مطروح يوافق على فتح فصل ثانوي صناعي تخصص تحكم مصاعد
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافق اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، اليوم الثلاثاء، على مقترح مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بفتح فصل ثانوي صناعي تخصص فني تحكم صناعي مصاعد شعبة ميكانيكا بمدرسة مطروح الميكانيكية العسكرية بنين.
وجاء ذلك استمرارًا لجهود محافظة مطروح والاهتمام بالارتقاء بنوعية التعليم خاصة التعليم الفني مع فتح تخصصات جديدة بما يخدم حاجة السوق وأهالي مطروح ويواكب جهود التنمية والمشروعات التنموية بها.
وأوضحت نادية فتحي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، أنه تلاحظ عدم تواجد تخصص فني تحكم صناعي مصاعد بالمدارس الصناعية بمطروح مع توافر كافة المقومات لإنشائه بمدرسة مطروح الميكانيكية بنين، ووفقا لقرار 407 لسنة 2011، مع الحاجة لاستحداث التخصص ليلائم سوق العمل بمطروح.
وأشارت وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، إلى أنه سيتم التجهيز والإعداد لفتح فصل التخصص الفني الجديد وإدراجه لالتحاق الطلاب الراغبين في الالتحاق به وفق الأعداد المقترحة ودرجات التنسيق بداية العام الدراسي القادم 2025/2026.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مطروح تعليم مطروح اللواء خالد شعيب محافظ مطروح فنى مصاعد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.