«قصر الإمارات» يقدم أنشطة الحرف الرمضانية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
يستضيف «قصر الإمارات» في العاصمة أبوظبي خلال شهر رمضان تجارب مميزة لأفراد الأسرة من مختلف الأعمار، ويحتفل بروح الشهر المبارك وصور التواصل المجتمعي، التي تنعم به مرافق الضيافة في دولة الإمارات. ويقدم قصر الأطفال مجموعة من الأنشطة الممتعة للعائلات، بما فيها ليلة الأفلام مع الإفطار الخاص، وأنشطة الحرف الرمضانية، بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية.
ويواصل «قصر الإمارات» في أبوظبي جهوده في تقليل النفايات الغذائية من خلال شراكته مع منشأة تسميد لإعادة تدوير الطعام لاستخدامها في المزارع المحلية، مما يسهم في استفادة المجتمع من هذه الموارد خلال شهر رمضان، مع تأكيد التزامه بمعايير جديدة في الاستدامة وتقليل النفايات في قطاع الضيافة الفاخر.
ويستقبل القصر آلاف الزوار من مختلف الجنسيات في خيمته الرمضانية على وجبتي الإفطار والسحور «مجلس البحر»، التي تقع على شاطئ البحر، وتجمع تحت سقفها نخبة من الطهاة المبدعين لتقديم تجربة طعام استثنائية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رمضان قصر الإمارات
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.