"الزراعة" تستعرض نشاط المعمل المركزى لمتبقيات المبيدات خلال فبراير 2025
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرحت الدكتورة هند عبداللاه مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية (كيوكاب) بأن المعمل أنهى شهر فبراير 2025 بعدة إنجازات على الصعيدين المحلي والدولي نعرض أهمها على النحو التالي:
- الإنجازات الدولية:
1- إجتياز المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية (كيوكاب) تجديد الإعتماد للأيزو ( 17025/2017 ) من هيئة الإعتماد الدولية بأمريكا A2LA – American Association for Laboratory طبقاً للمواصفة الدولية Accreditation ISO 17025:للعام الثالث على التوالي.
2- زيارة علمية لعدد (23) متدرب من (12) دولة إفريقيا ، وذلك ضمن برنامج التدريب الدولي للمكافحة المتكاملة والذي نظمه المركز الدولي المصري للزراعة - بوزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى.
3- مشاركة المعمل بالقاء محاضرة في السيمينار الأول لشبكة سلامة الغذاء الأفريقية African Food Safety Network AFoSaN برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبمشاركة أكثر من 75 متخصص في سلامة الغذاء من مختلف دول القارة الأفريقية.
- الإنجازات المحلية:
1- إجتياز المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية (كيوكاب) تجديد الإعتماد السنوي للأيزو ( 17025/2017 ) من المجلس الوطني للاعتماد (إيجاك).
2- توقيع بروتوكول تعاون بين كل من المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة فى الاغذية والمعمل المركزي للزراعة العضوية للتعاون فى مجال فحص متبقيات المبيدات والملوثات الأخرى بالمواد والمنتجات العضوية، والتدريب والتأهيل في نطاق اختصاصات كل من المعملين ضمن فعاليات يوم الزراعة العضوية المصري.
3- إدخال عدد 8 طرق جديدة لتحليل الملوثات الكيميائية والميكروبية في الأغذية والبيئة.
- العينات التي قام المعمل بتحليلها خلال شهر فبراير 2025:
- قام المعمل بتحليل أكثر من 34 ألف عينة من السلع الغذائية من الجهات الرقابية أو العملاء حيث قام بتحليل عدد عينات للصادرات من السلع الغذائية تخطت 5800 عينة، كما قام بتحليل عينات للواردات من السلع الغذائية بلغت 7000 عينة تقريبا، في حين قام المعمل بتحليل عينات سلع غذائية للعملاء بلغت أكثر من 20000عينة تقريبا بنسبة قدرت بحوالي 59% من إجمالي عدد العينات التي تم تحليلها بالمعمل خلال شهر فبراير، كما تم فحص أكثر من 1200 عينة لمشروع الرصد الوطني.
- الدور العلمي والمجتمعي:
• قيام كل من المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة في الأغذية وكروب لايف مصر بتنظيم ورشة عمل لدعم منتجي ومصدري العنب لمناطق السادات والنوبارية ومركز بدر تحت عنوان " أهمية متبقيات المبيدات وأثرها على إنتاج وتصدير العنب في مصر " بمشاركة الإدارة المركزية للحجر الزراعي وحضور أكثر من 70 ممثل عن شركات لإنتاج وتصدير العنب في مصر.
• المشاركة بالحضور وإلقاء محاضرة فى ورشة عمل بعنوان "المبيدات والصادرات الزراعية المصرية" والتي نظمها كل من كلية الزراعة – جامعة عين شمس ولجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة.
• المشاركة بإلقاء محاضرة في ورشة عمل بعنوان "الزيتون المستقبل المأمول ما بين المشاكل والحلول" بالتعاون مع معهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية.
• الإشراف على وتحكيم رسالة ماجستير بعنوان "تقدير بعض الملوثات العضوية في البن وتقييم مخاطرها على صحة الإنسان" كلية الزراعة - جامعة الازهر.
• المشاركة فى سيمينار بعنوان “التطبيقات الحديثة لأجهزة مطياف الكتلة فى تحليل الأغذية” الخاص بشركة شيمتزو هينريش.
• المشاركة في البرنامج التدريبي لتنمية المهارات الإدارية والقانونية والمالية بالتعاون بين أكاديمية مركز البحوث الزراعية ووزارة الزراعة والجهاز المركزي للمحاسبات.
ويأتي كل ذلك في إطار تحسين وتطوير خدمات المعمل لدعم المنتجين والمصدرين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: متبقيات المبيدات سلامة الغذاء أکثر من
إقرأ أيضاً:
"ألف طائرة وطائرة" في الإمارات بارتفاع 49% خلال 5 سنوات
قفز عدد الطائرات المسجلة في الإمارات 49% خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر على التوسع المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران المدني في الدولة، وفق ما كشفته الهيئة العامة للطيران المدني لموقع "24".
ويشير المهندس عقيل الزرعوني، المدير العام المساعد لقطاع شؤون سلامة الطيران في الهيئة، إلى أن عدد الطائرات المسجلة ارتفع من 673 في 2021 إلى 1001 طائرة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، مؤكداً أن الهيئة تستهدف "ترسيخ ريادة الإمارات كواحدة من أفضل دول العالم في تسجيل الطائرات".
أساطيل الناقلات الوطنية الأربع الرئيسة تضم 554 طائرة؛ أكثر من 55% من إجمالي الطائرات المسجلة. ويتضمن السجل أكثر من 300 طائرة من تصنيع العملاق الأمريكي "بوينغ" بأحدث طرازاته "777" و "787" و "MAX 737""، ويمتد ليشمل طائرات من تصنيع العملاق الأوروبي "إيرباص" من بينها طرازي "A380" و "A320neo".
????????
ألف طائرة. سجلٌ واحد. معيارٌ موثوق.
للمرة الأولى في تاريخ الدولة، يتحلّق السجل الوطني للطائرات فوق حاجز الألف طائرة، في إنجازٍ يعكس قوة منظومة قطاع الطيران في دولة الإمارات، ويجسد ثقة مجتمع الطيران العالمي بها. pic.twitter.com/VniVuOsBEB
وتقود "طيران الإمارات" هذه المنظومة بأسطول يضم 277 طائرة بنهاية 2025 بعد تسلّم 20 طائرة جديدة منها 15 "إيرباص A350"، فيما نقلت 53.2 مليون مسافر محققةً أرباحاً سنوية 24.4 مليار درهم (6.6 مليار دولار)، بحسب نتائجها المالية السنوية.
ويضم أسطول "الاتحاد للطيران" 127 طائرة بنهاية 2025 بعد إضافة 29 طائرة في أكبر توسع سنوي في تاريخه، ونقلت 22.4 مليون مسافر بنمو 21%، مستهدفة 200 طائرة، وذلك في ظل أرباح بلغت 2.6 مليار درهم (698 مليون دولار) بنمو 47%، بحسب نتائجها المالية السنوية.
أما "فلاي دبي" فتشغل 97 طائرة على 140 وجهة بعد تسلّم 12 طائرة "بوينغ 737 ماكس 8" في 2025، محققة أرباحاً قبل الضريبة 2.2 مليار درهم (591 مليون دولار). فيما تكمل "العربية للطيران" المنظومة بأسطول من 90 طائرة (مملوكة ومستأجرة) من طرازي إيرباص "A320" و"A321" بنهاية 2025.
تعديلات التصميم وتأخر التسليم يدفعان طيران الإمارات لرفض استلام 10 طائرات من "بوينغ" - موقع 24رفضت "طيران الإمارات" استلام الدفعة الأولى من طائرات "بوينغ 777X"، والبالغ عددها 10 طائرات صُنعت عام 2019، بعدما تراكمت عليها تعديلات في التصميم خلال سنوات التأخير، إلى درجة جعلت تحديثها لتتوافق مع أحدث المواصفات أمراً غير عملي، وفق تصريحات رئيس الناقل، تيم كلارك، لصحيفة ...
وعلى صعيد خطط التوسع، تمتلك "طيران الإمارات" إجمالي طلبيات 315 طائرة عريضة البدن من "بوينغ" ومن المتوقع أن تتواصل عمليات التسليم حتى 2038، حسبما كشفته الناقلة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فيما أعلنت "الاتحاد للطيران" عن إجمالي طلبيات 60 طائرة عريضة البدن خلال 2025، تشمل 32 طائرة "إيرباص" و28 طائرة "بوينغ"، تبدأ تسليماتها في 2027.
هذا التوسع المتسارع ينعكس على الاقتصاد، فبحسب دراسة للاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، يُسهم قطاع الطيران بـ18.2% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات ويوفر قرابة مليون فرصة عمل.
ثقة متناميةإلى ذلك، يلفت عقيل الزرعوني، إلى أن "تجاوز حاجز الألف طائرة سيعزز مكانة الإمارات كأحد أبرز مراكز الطيران بين الشرق والغرب، ويعكس "الثقة المتنامية في منظومتها، وكفاءة خدماتها، وقدرتها على استقطاب المشغلين والاستثمارات، بما يعزز تنافسيتها الدولية ويدعم رؤيتها في الريادة المستدامة لقطاع الطيران المدني".