مسئولو "الإسكان" يتفقدون أعمال المرافق بـ"شمس الحكمة" والمشروعات التنموية بالساحل الشمالي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام المهندس وليد عبد الرحمن حجاجي، رئيس جهاز مدينة رأس الحكمة الجديدة، بجولة تفقدية لمتابعة أعمال المرافق بالمنطقة البديلة "شمس الحكمة" من رصف الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء، يرافقه المهندس محمد عبد السلام، نائب رئيس الجهاز، ومسئولو الجهاز.
وشملت الجولة، المرور على أعمال تنفيذ شبكات الطرق والمياه والصرف للأراضي البديلة بقطاعات (A – B - C) بالمرحلة العاجلة، بجانب المرور على تنفيذ شبكات الكهرباء بنفس المنطقة ومتابعة موقف تنفيذ مدرسة رأس الحكمة للغات.
وشدد رئيس الجهاز، على الشركات المنفذة لمختلف المشروعات بالالتزام بالبرامج الزمنية للانتهاء من جميع المشروعات في المواعيد المحددة وفق المواصفات الفنية والاشتراطات المحددة.
وفي السياق ذاته، قام المهندس حسام الدين عبده، رئيس جهاز الساحل الشمالي الغربي (القطاع الثالث)، ومسئولو الجهاز، بجولة ميدانية لمتابعة الأعمال في قرية سياحية بحري طريق إسكندرية/مطروح الساحلي، من خلال إحدى الشركات، للتأكد من مدى مطابقتها للموقع العام المعتمد والصادر له القرار الوزاري، وكذا مطابقتها للتراخيص الصادرة للمشروع من جهاز الساحل الشمالي (القطاع الثالث).
وقد تبين تنفيذ الشركة لعدد من المنشآت السكنية طبقاً للتراخيص الصادرة من الجهاز لعدد ٣٧ رخصة بناء في مراحل مختلفة من قواعد مسلحة وأعمدة وأسقف، وكذلك مبنى الفندق بالجهة البحرية الشرقية بسعة ٣٨٠ غرفة، وذلك ضمن المرحلة الأولى للمشروع.
7b3ad5bc-7767-49cc-8687-52e6c82a2e54 c0fa1c38-3b71-48e8-aa9a-5fbd35133d00 6cb82493-52c6-4d7c-aa4f-715f21f0fe90 649fdf21-070f-439e-8f8c-90ea2e03879c 3f59d2a2-a9d9-44cd-bf47-decf1b3e897a 398e8f0c-4ff7-4199-bf1b-d0a921b9c19c
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إنشاء مدينة رأس الحكمة الجديدة الساحل الشمالي شمس
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.