المركزي المصري يسحب 919.65 مليار جنيه فائض سيولة من الجهاز المصرفي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
سحب البنك المركزي المصري خلال عطاء السوق المفتوحة اليوم فائض سيولة من 25 بنكا بقيمة 919.65 مليار جنيه للربط في ودائع «المركزي» لمدة 7 أيام تحت سعر ثابت 27.75%
تأتي عطاءات السوق المفتوحة التي يقودها البنك المركزي بهدف تقليل مستوى السيولة النقدية بالبنوك العاملة داخل الجهاز المصرفي، ما يقوي بالتبعية فرصة السيطرة على التضخم المسجل 24% في يناير 2025.
قرر البنك المركزي المصري في أبريل من العام الماضي إجراء تعديل على العملية الرئيسية لربط الودائع لدى «المركزي» اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 23 أبريل 2024، عبر قبول جميع العطاءات المقدمة بسعر متوسط الكوريدور.
وقال البنك المركزي إنه سيواصل إدارته للسيولة بما يحقق التوازن لضمان اتساقها مع هدفه التشغيلي والمتمثل في الحفاظ على متوسط سعر العائد المرجح لمدة ليلة واحدة في سوق المعاملات بين البنوك حول سعر العملية الرئيسية وهو سعر متوسط الكوريدور.
أبقى البنك المركزي في فبراير الماضي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة السابعة على التوالي عند 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض.
اقرأ أيضاً750 ألف جنيه.. تمويل رحلات عمرة رمضان 2025 في 4 بنوك مصرية
بنك مصر يصدر شهادة ادخار «يوماتي» بعائد متغير 27% سنويا
عائد سنوي 27%.. شهادات الادخار بأجل سنة في بنكي «مصر والأهلي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري المركزي السيولة النقدية عطاء السوق المفتوحة بنوك في مصر البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.