أكد لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، أن مواجهة ليفربول في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا تعد تحديًا قويًا ومحفزًا له وللاعبيه، مشيرًا إلى قوة الفريق الإنجليزي الذي يملك إحدى أقوى التشكيلات في أوروبا.  

إنريكي يتحدث عن صعوبة المواجهة  

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، قال إنريكي: *"نحن أمام اختبار صعب للغاية ضد أحد أكثر الفرق تماسكًا في أوروبا، ولكنها أيضًا فرصة رائعة لإثبات أننا فريق على أعلى مستوى".

 

وأضاف: "ليفربول من أقوى الفرق في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، وحقق لقب دوري الأبطال مؤخرًا، كما يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين المميزين، أبرزهم **محمد صلاح**، الذي يمتلك أرقامًا استثنائية في المواسم الأخيرة". 

الفروقات التكتيكية بين باريس وليفربول  

أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريقين يمتلكان أسلوبين مختلفين في اللعب، حيث قال: "هناك فوارق واضحة بيننا وبينهم، نحن نميل للاستحواذ والدفاع ككتلة واحدة، بينما ليفربول لا يحتاج إلى الكرة كثيرًا ليكون خطيرًا، لأنه يمتلك ثلاثيًا هجوميًا أشبه بالطائرات المقاتلة، سريع للغاية وخطير، لذا علينا أن نكون يقظين دفاعيًا".

وتابع: "ليفربول يتمتع بقوة بدنية أكبر، لكن باريس لديه إيقاع هجومي مميز وسريع، وأنا واثق أنه بإمكاننا تقديم أفضل ما لدينا، وإذا واصلنا بنفس الأداء في الفترة الأخيرة، فسنكون قادرين على تحقيق هدفنا".  

الثقة في الفريق والجماهير

وعن طبيعة المواجهة التي ستبدأ غدًا الأربعاء على ملعب حديقة الأمراء، أكد إنريكي: “مباراة الذهاب لن تكون حاسمة، لا مشكلة إن خسرنا هنا وتأهلنا من أنفيلد، ولكنني واثق بأن اللعب في باريس سيكون صعبًا للغاية على ليفربول، لأن جماهيرنا دائمًا ما تخلق أجواء استثنائية".

وأضاف: "أنا سعيد بثقة الجماهير ودعمهم، كما أنني مسرور باللهجة الإيجابية في وسائل الإعلام حول فرصنا في التأهل، ولدينا نقاط قوة قد تتفوق على ليفربول، ولكن لن أكشف عنها في المؤتمر الصحفي، بل سأناقشها مع اللاعبين مباشرة".  

هدف باريس سان جيرمان أمام ليفربول

اختتم إنريكي حديثه بالتأكيد على أهمية الاستحواذ في مواجهة فريق بحجم ليفربول حيث قال: "كلما زاد استحواذنا على الكرة، قلّت معاناتنا أمامهم، لكن في النهاية، لا مشكلة لديّ إذا تأهلنا بأداء سيئ، المهم هو الوصول إلى الدور التالي".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ليفربول باريس سان جيرمان لويس إنريكي إنريكي المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • حرائق الغابات تجاوزت مساحة باريس.. ماكرون يستغيث والاتحاد الأوربي يجيب
  • ليفربول يعلن رحيل مدافعه الشاب إلى الدوري الفنلندي
  • ترامب: تزويد الصين وروسيا إيران بالأسلحة سيكون أمرا سيئا للغاية بالنسبة لهما
  • محمد صلاح على أعتاب بشكتاش.. والنادي يخطط لإعادة ثنائي ليفربول
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس