«بشار الأسد» يثير جدلاً واسعاً.. ظهر بإعلان «شوكولا»!
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تصدّر الرئيس السوري السابق بشار الأسد، مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بإعلان دعائي معدّ بواسطة “الذكاء الاصطناعي”.
وبحسب الفيديو، “ظهر “بشار الأسد” في مشاهد مختلفة خلال إعلان “لشركة شوكولا”، الذي تضمن إشارة إلى جملة قالها “الأسد” سابقاً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “لماذا نلتقي؟ لكي نشرب المرطبات مثلا؟”.
واعتمد صناع الإعلان الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، “على تقنيات عالية باستخدام الذكاء الاصطناعي، لإظهار الرئيس السوري السابق، وهو يحاول التنكر بأشكال مختلفة”.
وأبدى العديد من المتفاعلين “إعجابهم بفكرة الإعلان، بينما اعتبر آخرون أن استخدام شخصية سياسية في دعاية تجارية قد يثير الجدل”، كما انهالت التعليقات على الإعلان، حيث قال البعض إنه “أحلى إعلان بتاريخ سوريا”، فيما طالب آخرون: “بمسلسل كامل يحاكي قصة هروبه”، مؤكدين أنه “سيحظى بنجاح واسع”.
يذكر أنه “في الثامن من ديسمبر من العام الماضي 2024، وبعد تقدم لفصائل المعارضة فرّ “الأسد” من اللاذقية إلى موسكو، التي منحته حق اللجوء الإنساني، ولم يظهر منذ ذلك الحين، إنما صدر بعدها بياناً نسب إليه، نفى فيه فراره من البلاد”.
نزل الفيديو إعلان شوكولا رولانا مع بثار الهربان ???????????? pic.twitter.com/L6kyBz3LzJ
— Adam Al Jabri ????⚫️ (@adamjab2024) March 3, 2025 آخر تحديث: 4 مارس 2025 - 16:38
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حافظ بشار الأسد سقوط نظام بشار الأسد سوريا حرة
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.