قائد قوات الأمن الخاصة بمأرب يكرم جنديًا رفض رشوة نصف مليون ريال
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
في موقف يعكس النزاهة والانضباط الأخلاقي، كرّم قائد قوات الأمن الخاصة بمأرب، العميد عبدالله الصبري،
الجندي عبد الرحمن عبد الجليل أحد الجنود في إحدى النقاط الأمنية بعد أن رفض مبلغ 500,000 خمسمائة ألف ريال يمني، قُدم له كرشوة مقابل السماح بمرور عملية تهريب .
وأشاد العميد الصبري خلال التكريم بعزة النفس والنزاهة التي يتحلى بها أفراد الأمن بمأرب ، مؤكدًا أن الجندي عبد الرحمن ، جسّد القيم والمبادئ الأمنية السامية في أداء واجبه الوطني.
وقال الصبري إن هذا التكريم الرمزي يأتي تقديرًا للموقف المشرف الذي يعكس التزام أفراد ومنتسبي قوات الأمن الخاصة في مأرب بالحفاظ على القانون والتصدي لكل محاولات الفساد، مشددًا على أن النزاهة والولاء للوطن هما أهم عوامل النجاح في عمل الأجهزة الأمنية.
وأكد قائد قوات الأمن الخاصة أن هذه الروح المسؤولة التي يتحلى بها الأفراد تعزز ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية، وترسخ مبادئ الشرف والانضباط، ما يجعل مأرب نموذجًا للأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.