5 مارس، 2025
بغداد/المسلة: قالت زينب ابنة الأمين العام السابق لحزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله، مساء الثلاثاء، إنها تعتبر إيران وطنها الثاني، جاء ذلك في أول ظهور تلفزيوني لها بعد دفن جثمان والدها في 23 من شباط الماضي.
وأوضحت زينب نصر الله خلال مقابلة لها مع القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني أثناء حضورها في برنامج “محفل” الخاص بالقرآن الكريم في شهر رمضان “نعتبر إيران وطننا الثاني، وأفتخر بوجودي في وطني الثاني”.
وأضافت “ذلك الشهيد العظيم السيد نصر الله كان يتابع برنامج “محفل” وكان يعتبركم (في إشارة إلى القائمين على البرنامج) مبدعين”.
وكما أشارت ابنة الشهيد نصرالله إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها برنامج “محفل” في لبنان، مطالبةً ببثه على قناة “المنار” اللبنانية بالتزامن مع عرضه على القنوات الإيرانية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: نصر الله
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.