إصابة أم وأبنائها الـ3 بحالة اختناق بسبب موقد تدفئة فى كفر شكر
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
شهد مركز كفر شكر بمحافظة القليوبية، إصابة أم وأبنائها الـ3 بحالة اختناق، بسبب إشعال موقد للتدفئة ووضعه معهم داخل الغرفة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى للعلاج، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت الجهات المعنية التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، إخطارًا من شرطة النجدة، يفيد ورود بلاغ بإصابة 4 أشخاص بحالات اختناق بسبب مواقد الاشتعال والتدفئة داخل منزل بكفر شكر.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية لمكان الواقعة، وبالمعاينة والفحص تبين إصابة كلا من "كريم ع أ"، 18 سنة، "محمد ع أ"، 11 سنة، "ملك ع أ"، 15 سنة، ووالدتهم "هناء ن ف"، 39 سنة، ربة منزل، وجميعهم مقيمون بكفر شكر نتيجة اشتعال موقد نار للتدفئة داخل غرف المنزل، فحدث لهم اختناق وضيق في التنفس، وتم نقلهم على الفور إلى المستشفى للعلاج واتخاذ اللازم.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية، بإشراف اللواء محمد السيد مدير إدارة البحث الجنائي بالتحري عن الواقعة وظروفها وملابساتها، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية اخبار محافظة القليوبية أمن القليوبية حالة اختناق كفر شكر أسرة واحدة حالات اختناق
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.