ضبط شخص بتهمة تزوير المحررات الرسمية وتقليد الأختام بالجيزة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تمكنت الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة من ضبط أحد الأشخاص "له معلومات جنائية"، مقيم بمحافظة الجيزة، لقيامه بممارسة نشاط إجرامي في تزوير المحررات الرسمية وتقليد الأختام الحكومية مقابل مبالغ مالية، مستخدمًا شقة مستأجرة بمنطقة الهرم كمقر لممارسة نشاطه غير القانوني.
وبعد تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهم وضبطه، وعُثر بحوزته على:
مجموعة من المستندات المزورة المنسوب صدورها لجهات مختلفة.
أدوات وأجهزة التزوير، والتي بفحصها تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي.
مبلغ مالي من متحصلات التزوير.
5 بطاقات دفع إلكتروني.
وبمواجهته، اعترف المتهم بارتكابه للجرائم المنسوبة إليه. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله، تمهيدًا لعرضه على الجهات المختصة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الداخلية جرائم تزوير المحررات الرسمية الجيزة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.