تعرف على طريقة إعادة تدوير الأكل بشكل صحي في رمضان.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، أن كل أسرة في رمضان يجب أن تصنع وجبة الإفطار على عدد الأشخاص المتواجدين على الإفطار وليس بكميات كبيرة.
. عادات متوارثة تعكس روح الشهر الكريم| شاهد
وقالت استشاري البكتريا والمناعة، خلال برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة “صدى البلد”، تقديم الإعلامي أحمد دياب، ونهاد سمير، إن كل أسرة يجب أن تستفيد من باقي الوجبات بعد العزومات، ويمكن إعادة تدويرها بشكل صحي.
وأضافت أن إعادة تدوير الطعام بشكل صحي، تكون من خلال فصل كل نوع من الأكل في طبق خاص به، فالدواجن من الممكن أن يتم قلبها لشاورما.
وأشارت إلى أن رمضان هذا العام جاء في فصل الشتاء، ولكن على الأسر أن تقوم بوضع باقي الأكل في الثلاجة، لمنع تكون بكتيريا عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان جامعة القاهرة الإفطار المزيد
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.