دار الكتب والوثائق تحتفل بذكرى العاشر من رمضان
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تقيم دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، احتفالية بمناسبة ذكرى نصر العاشر من رمضان تحت عنوان «العاشر من رمضان تاريخ البطولة والإيمان» وذلك في تمام الساعة 12 ظهر الإثنين 10 مارس، وذلك في إطار أنشطة وزارة الثقافة المصرية تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة.
يضم برنامج الاحتفالية معرضا وثائقيا بعنوان «شهر رمضان في الوثائق»، ندوة بعنوان «رمضان شهر الانتصارات» يتحدث فيها الدكتور محمد الهواري، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشئون الدعوة والإعلام الديني، الدكتور أشرف مؤنس أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، والدكتور أحمد الشربيني أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر.
كما تتيح دار الكتب والوثائق القومية ملف pdf للوثائق وآخر للدوريات الخاصة بشهر رمضان المبارك بالمجان على تطبيق الوزارة «كتاب»، ويقام على هامش الاحتفالية ورش فنية ومعرض للمشغولات اليدوية تساهم فيه المكتبات الفرعية التابعة لدار الكتب.
اقرأ أيضاًقصور الثقافة تعلن قبول 65 موهبة جديدة في اختبارات «ابدأ حلمك» بالإسماعيلية
«الحفاظ على الموارد» ضمن تعاون مشترك لقصور الثقافة بالغربية وجامعة طنطا
ضمن احتفالات رمضان.. قصور الثقافة بالغربية تقدم باقة من الأنشطة الفنية للأطفال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الثقافة وزارة الثقافة وزير الثقافة ذكرى العاشر من رمضان دار الكتب والوثائق تطبيق كتاب تطبيق وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
قال الدكتور أسامة شعث أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن التقرير الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، الذي أكد فيه أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي، إضافة إلى مطالبة رفع القيود المفروضة على الدعم الإنساني، وتمكين دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة بالكميات المطلوبة، يشير إلى انتكاسة جديدة في المشهد الداخلي الفلسطيني، مؤكدًا أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا في قطاع غزة، تقترب من مجاعة وكارثة محققة.
وأوضح في مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري في قطاع غزة يمثل عودة إلى الإبادة بصورة غير معلنة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات ينذر بمواصلة عمليات الإبادة، وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإن كانت هذه العمليات لا تحظى بالإدانة الإعلامية الواضحة كما كان يحدث في الأشهر السابقة.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل توسيع ما وصفه بـ«الخط الأصفر»، موضحًا أن المساحة التي كانت تمثل نحو 50% من قطاع غزة ارتفعت إلى 60% ثم إلى 70%، وأن التوسع لا يزال مستمرًا، وأضاف أن خطوطًا وتلالًا رملية تُقام على الحدود كعوازل بين المناطق التابعة لحركة حماس وبقية مناطق قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك ينذر بكارثة كبيرة جدًا، وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض القيود ولم يرفعها، مشيرًا إلى أن استمرار هذه القيود يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.