إقبال جماهيري على معرض بورسعيد للكتاب .. وزوار يتسابقون لاقتناء الكتب وحضور الفعاليات
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
شهدت فعاليات الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب، المقام تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، إقبالًا جماهيريًا واسعًا من أبناء المحافظة وزائريها، الذين توافدوا على أجنحة المعرض لاقتناء الكتب في مختلف فروع المعرفة، والاستفادة من البرنامج الثقافي والفني المتنوع الذي يقدمه المعرض.
وامتلأت أروقة المعرض بالزوار من مختلف الفئات العمرية، حيث حرص الكثيرون على اقتناء أحدث الإصدارات في الأدب والفكر والتاريخ والعلوم وكتب الأطفال، إلى جانب الإقبال الملحوظ على الكتب الموجهة للنشء والشباب، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان.
كما استقطبت الندوات الثقافية والأمسيات الأدبية والفنية جمهورًا كبيرًا، وشهدت تفاعلًا لافتًا من الحضور، إلى جانب ورش الأطفال التي استمرت في جذب الأسر، لما تقدمه من أنشطة متنوعة تجمع بين الإبداع والتعلم، وتسهم في تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم في أجواء تفاعلية وترفيهية.
وحظي جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب بإقبال كثيف من الزائرين، بفضل ما يقدمه من إصدارات متنوعة بأسعار مخفضة تناسب مختلف الفئات، الأمر الذي أتاح للجمهور فرصة اقتناء الكتب القيمة في شتى المجالات بأسعار ميسرة، تنفيذًا لرسالة الهيئة في نشر الثقافة وإتاحة المعرفة للجميع.
ويواصل معرض بورسعيد للكتاب، في دورته التاسعة، تأكيد مكانته كواحد من أبرز الفعاليات الثقافية بالمحافظات، من خلال الجمع بين الكتاب والأنشطة الفكرية والفنية والإبداعية، بما يعزز دور الثقافة في نشر الوعي، وترسيخ قيم المعرفة، وبناء جسور التواصل بين المبدعين والجمهور، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى تحقيق العدالة الثقافية والوصول بالمنتج الثقافي إلى مختلف أنحاء الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض بورسعيد للكتاب الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير الثقافة إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد بورسعید للکتاب
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.