طارق لطفي: لم اتلقى تهديدات بعد مسلسل القاهرة كابول ومحمد سامي خلصني من خوفي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد الفنان طارق لطفي، أنه قدم مكس جيد لأكثر من شخصية من الشخصيات المثيرة للجدل في مسلسل القاهرة كابول، قائلا: "مكنتش خايف وعملنا أربع شخصيات وكلهم شخصية واحدة ومخفتش ومجليش تهديدات بس في واحد على الفيس بوك عندي بيكتب لى على أي بوست ويطرح اسئلة دينية".
وأوضح طارق لطفي، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الشخص المتدين المفروض يشغل نفسه بعلاقته مع الله سبحانه وتعالى وليس مع الاشخاص، مشيرا إلى اعجابه الشديد وحبه مسلسل عد تنازلي جدا، والشخصية التي ركبها، مؤكدا أنه كان ميكس غريب وموافق عليه بنسبة 90%.
وأشاد بتأثير المخرج محمد سامي على مسيرته، قائلا: "محمد سامي خلاني شخص جرئ ولا اخاف وزمان كنت خواف وكلاسيكي وبروح للمضمون وهو وداني لمنطقة خلاني مش بخاف دلوقتي خالص وكان أحد الاسباب الكبيرة وهو خلاني اتخلص من حاجات كتير وطريقة تفكيري في التناول".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق لطفي مسلسل حبر سري لطفي محمد سامي المزيد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».