«فولكس فاجن» تدرس تعديل أعمالها بأميركا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
ريستون (د ب أ)
تدرس شركة فولكس فاجن للسيارات تعديل أعمالها في الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية الأميركية الجديدة ضد المكسيك.
وقالت شركة «فولكس فاجن أوف أميركا» المملوكة لمجموعة فولكس فاجن الألمانية، ومقرها ريستون في ولاية فيرجينيا الأميركية: «رداً على الرسوم الجمركية الجديدة، سنقوم بتفعيل خطة طوارئ شاملة من أجل حماية أعمالنا وسلاسل التوريد الخاصة بنا وموزعينا وعملائنا».
وأعلنت الشركة اتخاذ إجراءات فورية لضمان إمداداتها في الولايات المتحدة «بينما نقوم بمراجعة التعديلات اللازمة على الإنتاج والواردات»، وأكدت أن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على أكبر عدد ممكن من الوظائف.
تأتي هذه الخطوة على خلفية التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المكسيك.
وتمتلك «فولكس فاجن» مصنعاً كبيراً في مدينة بويبلا المكسيكية، حيث تصنع هناك أيضاً طرازات مخصصة للسوق الأميركية.
كما تنتج الشركة نماذج أخرى للسوق الأميركية، داخل الولايات المتحدة في مصنعها بمدينة تشاتانوجا، لكنها تعتمد أيضاً على مكونات قادمة من المكسيك، والتي ستخضع الآن لهذه التعريفات.
في الوقت نفسه، ناشدت «فولكس فاجن» الرئيس ترامب التراجع عن هذه الإجراءات، قائلة: «نحث الحكومة الأميركية على مراجعة قرارها بفرض الرسوم الجمركية، لما له من تأثير مباشر على الوظائف الأميركية، والنمو الاقتصادي، وأسر العائلات في جميع أنحاء البلاد».
وأضافت أن هذه الرسوم الجمركية سيكون لها «تأثيرات مدمرة على صناعة السيارات»، وستلحق الضرر بالتجار الأميركيين وكذلك العملاء أيضاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فولكس فاجن فولکس فاجن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي