أسبوع فن الرياض يكشف عن فريق القيمين لنسخته الأولى
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تستعد الرياض لاستقبال أسبوعها الأول للفن، الذي سيقام في الفترة من 6 إلى 13 أبريل (نيسان) المقبل، وسيحمل عنوان «على مشارف الأفق».
وأعلنت هيئة الفنون البصرية عن أسماء فريق القيمين، الذي يضم المديرة الفنية فيتوريا ماتاريز، والقيمتين المساعدتين بسمة هرساني وفيكتوريا غانديت لالانديه، إلى جانب القيّم على البرنامج الثقافي العام شومون بصّار.
وبحسب ما صرّحت المديرة الفنية والقيّمة لأسبوع فن الرياض، فيتوريا ماتاريزي، فالمناسبة تمثل «فرصة استثنائية للتواصل مع مدينة ومنطقة تشهدان تحولات عميقة». معتبرة النسخة الافتتاحية بمثابة منصة لاستكشاف هذه التحولات وإظهار التعايش والتوازن بين التقاليد والتطورات المتسارعة.
أخبار قد تهمك وفد من جامعة شنغهاي يزور مركز الملك فيصل لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي 5 مارس 2025 - 7:53 مساءً سمو ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء 5 مارس 2025 - 1:43 صباحًامن جانبها، أشارت القيّمة الفنية المساعدة السعودية بسمة هرساني إلى أن «أسبوع فن الرياض في نسخته الأولى سيكون شهادة على التقدُّم اللافت الذي أحرزته المملكة في ترسيخ مكانتها ضمن السردية الثقافية العالمية، مع الحفاظ على أصالتها وإبراز أفضل ما تزخر به من المهارات والكفاءات الإبداعية».
أمّا فيكتوريا غانديت لالانديه، المتخصصة في الفن المعاصر في العالم العربي، فعلّقت قائلة: «إن إطلاق أسبوع فن الرياض يجسّد بحدّ ذاته التطور المدروس الذي تشهده المنظومة الفنية في المملكة، ضمن رؤية واضحة ترمي إلى تأمين بيئة حاضنة لازدهار جميع الفاعلين في المشهد الفني، من غاليريهات وفنانين ومؤسسات وأكاديميين وجامعين للأعمال الفنية وغيرهم».
من جهته، صرّح شيومون باسار، الكاتب والقيّم الفني والمنسق الثقافي في منطقة الخليج، قائلاً: «سيتيح أسبوع فن الرياض فرصة للإحاطة بالتحولات التي شهدها المشهد الفني في الرياض، والمملكة، والمنطقة، على مدار السنوات والعقود الماضية، وربط هذه المسارات بما يجري اليوم على الساحة الدولية، في عالم متعدد الأقطاب».
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الرياض هيئة الفنون البصرية
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…