وكيل محافظة الأحساء يدشّن الملتقى الثاني للرعاية التنفسية 2025
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، دشّن وكيل محافظة الأحساء معاذ بن إبراهيم الجعفري، في جبل القارة (أرض الحضارات)، مساء أمس الأربعاء، ملتقى الأحساء الثاني للرعاية التنفسية 2025، الذي تنظمه الجمعية السعودية للرعاية التنفسية، بحضور أكثر من 250 مشاركًا من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين في القطاع الصحي، وأخصائيي الرعاية التنفسية والتخصصات ذات العلاقة، والمهتمين.
ونوه الجعفري بدعم واهتمام سمو محافظ الأحساء بتطوير قطاع الرعاية الصحية في المحافظة، وتحسين الخدمات الطبية وتوفير بيئة صحية متميزة للمواطنين والمقيمين، مؤكدًا حرص سموّه على إقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في رفع مستوى الكفاءة الطبية، وتحقق الأهداف الوطنية في تطوير المنظومة الصحية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
واستعرض رئيس الجمعية التنفسية الدكتور عبدالله المجيبل، أهداف وبرامج الجمعية.
أخبار قد تهمك توقيع مذكرة تفاهم بين محمية الإمام عبدالعزيز ومؤسسة الوليد للإنسانية لتعزيز التنمية المستدامة 6 مارس 2025 - 5:25 صباحًا المزارع الريفية غرب رفحاء وجهة سياحية واعدة تجمع بين الترفيه والطبيعة 4 مارس 2025 - 5:04 صباحًاثم ألقت رئيسة اللجان المنظمة للملتقى الأحسائي فاطمة الشخص، كلمة أكدت فيها أن هذه الملتقيات تعد منصة إستراتيجية لتعزيز الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الصحية، خاصة في تخصص الرعاية التنفسية الذي يشهد تسارعًا تكنولوجيًا وعلميًا.
ونوهت الشخص بأهمية رفع كفاءة الكوادر الطبية من خلال التدريب وتبادل المعرفة، ودعم الأبحاث العلمية الهادفة إلى تحسين مخرجات الرعاية الصحية، وتقديم حلول مبتكرة مستندة إلى الأدلة العلمية؛ مما يسهم في تعزيز مكانة المملكة وجهةً رائدةً في مجال الرعاية الصحية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وفي ختام الحفل كرّم وكيل محافظة الأحساء الرعاة والداعمين والقائمين على الملتقى.
ويهدف الملتقى إلى استعراض أحدث التطورات العالمية في مجال الرعاية التنفسية، وتبادل الخبرات بين الخبراء والمتخصصين، وتعزيز التعاون لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تطوير المنظومة الصحية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: رؤية المملكة 2030 محافظة الأحساء
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.