دينا الشربيني تعلن انفصالها عن خطيبها.. وتحسم جدل ارتباطها بأنس بوخش
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
حسمت الفنانة المصرية دينا الشربيني والإعلامي الإماراتي أنس بوخش الجدل حول أنباء ارتباطهما العاطفي، التي تكررت عقب ظهورهما معاً في عدة مناسبات، لا سيما بعد استضافته لها في برنامجه AB Talks، ثم حضوره العرض الخاص لفيلمها "شقو".
وخلال لقاء جديد جمعهما، علّقت دينا الشربيني مازحة: "المصريون كانوا سعداء للغاية عندما قيل إننا ارتبطنا"، مضيفة: "أنا أحب أنس كثيراً، لكننا مجرد أصدقاء، وعندما تحدثت عن ارتباطي السابق قلت إنه كان بشخص من خارج الوسط الفني، لكي أؤكد للجميع أنه ليس أنس".
من جانبه، عبّر أنس بوخش عن استغرابه من انتشار هذه الشائعات، مؤكداً أنه لم يكن قد التقى بدينا الشربيني سوى مرتين قبل حضوره العرض الخاص لفيلم "شقو"، وهو الحدث الذي فجّر تلك التكهنات. وأضاف أنه لم يكن يخطط لحضور العرض، لكن الفنانة يسرا دعته فقرر الذهاب، ليتفاجأ بعدها بربط اسمه بالفنانة المصرية.
اللافت أنه بعد أشهر قليلة من إعلان ارتباطها برجل من خارج الوسط الفني، كشفت دينا الشربيني عن انفصالها عنه، قائلةً خلال حوارها مع أنس: "كان هناك ارتباط لكنه لم يكتمل، ومع ذلك، هذا الشخص من أفضل من قابلتهم في حياتي، إن لم يكن أفضلهم. هناك احترام متبادل بيننا، وما زلنا أصدقاء مقربين ونتحدث باستمرار، لكن لا توجد علاقة عاطفية الآن".
تمت مشاركة منشور بواسطة #ABtalks (@abtalks)
وبعيداً عن الحياة العاطفية، فتحت دينا قلبها للحديث عن الفترة العصيبة التي مرت بها بعد فقدانها والدها ثم والدتها في غضون خمسة أشهر فقط، قائلة: "بعد وفاة والدي بأسبوعين، تعرضت لجلطة نتيجة القهر وكتمان الحزن، خاصة أن والدتي كانت مريضة بالسرطان في ذلك الوقت، ولم أرد أن أزيد من معاناتها بإظهار انهياري وحزني الشديد عليه".
وأضافت: "الجلطة كانت متجهة إلى الرئة، لكن الأطباء أنقذوني في الوقت المناسب، واضطررت لتناول أدوية السيولة لمدة تسعة أشهر"، وواصلت بحزن: "فقدان والدي كان صدمة كبيرة للغاية في حياتي، كان أغلى وأحب شخص إلى قلبي، لكن رحيله كان مفاجئاً، وكان عليّ أن أتماسك لأجل والدتي".
كما كشفت الشربيني عن تأثير الفقدان على حالتها النفسية قائلة: "أعاني من اكتئاب بسبب وفاة والديّ، وأصبحت أخشى المرض والموت، لذلك أدعو الله دائماً ألا أتألم أو أعاني من المرض"، مضيفة: "أصبحت أخاف التعلق بأي شخص خشية أن يرحل عني".
وختمت حديثها بأسف قائلة: "أشعر بالندم لأن هناك لحظات كثيرة كان يمكنني أن أقضيها مع والديّ، ورغم أن علاقتي بأبي وأمي كانت قوية جداً، إلا أنني أشعر أنني كنت بحاجة لمنحهما المزيد من الوقت والاهتمام".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية دينا الشربيني دينا الشربيني دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.