أزمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بسبب تخلف الحريديم عن التجنيد
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
قال ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤول عن تشجيع تجنيد الحريديم إنه من بين حوالي 10 آلاف أمر تجنيد تم إرسالها إلى الحريديم منذ الصيف، تم تجنيد 177 فقط حتى الآن في الجيش.
أرسل الجيش الإسرائيلي 10 آلاف أمر تجنيد أولي إلى أعضاء المجتمع الحريدي في عدة موجات بين يوليو 2024 وهذا الشهر.
وقال المقدم أفيجدور ديكشتاين في حديثه إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، أنه تم إرسال 2231 أمر تجنيد ثانٍ إلى أولئك الذين لم يحضروا إلى مراكز التجنيد بعد تلقي أمر أولي، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
تم إصدار أكثر من 1000 "أمر اعتقال" ضد أولئك الذين تجاهلوا أمر التجنيد الثاني ولا تخطط الشرطة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ عمليات اعتقال، بل ستنتظر حتى يتم إعلانهم "متهربين من الخدمة العسكرية" وتترك الأمر لسلطات إنفاذ القانون.
بعد تلقي مذكرة اعتقال، سيتلقى هؤلاء المجندين أمر استدعاء فوري، وإذا تجاهلوه، فسيتم إعلانهم متهربين من الخدمة العسكرية.
وتشمل عواقب الإعلان عن التهرب من الخدمة العسكرية تلقي "أمر عدم الخروج" - أي منعهم من مغادرة البلاد - وخلال أي لقاء مع الشرطة، يمكن اعتقال المتهرب من الخدمة العسكرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي الحريديم التجنيد تجنيد الحريديم أزمة في جيش الاحتلال المزيد من الخدمة العسکریة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.