ظهور 6 حالات جدري بين الطلاب والتعليم تتحرك.. ماذا حدث بمدرسة العمرانية؟|القصة كاملة
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
علم موقع صدى البلد من مصادره بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن عدد حالات الجدري في مدرسة مصطفى كامل الرسمية للغات بالعمرانية 6 حالات
وأفادت المصادر في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد بان الحالات الستة معزولين في منازلهم لتلقي العلاج
وأشارت المصادر إلى أن الدراسة منتظمة حاليا والمدرسة تضم ٣ آلاف طالب.
وكانت حالة من الجدل أثيرت بعد انتشار أنباء عن ظهور حالات إصابة بـ الجدري المائي في مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية.
وتلقت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، شكاوى من أولياء أمور طلاب مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية ، تفيد بأن إصابات الجدري ظهرت في فصلين في المدرسة
وعبر أولياء الأمور عن تخوفاتهم من انتشار العدوى و إصابة باقي الطلاب في مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية مطالبين بحماية ابناءهم.
إدارة مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية تتحركومن جانبها أعلنت إدارة مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك انه تم تعقيم الفصول
وقالت إدارة مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات بالعمرانية : الطلبة الذين تقدموا بأعذار مرضية حصلوا علي إجازة مرضية أسبوعين ، ولن تتم عودة انتظامهم في الدراسة في المدرسة إلا بافادة من الطبيب بشفائهم تماما ، وسوف يتم إعادة التقيمات والامتحانات الشهرية لهم
من جانبه قرر سعيد عطية مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة ، تشكيل لجنة بقيادة ريحاب عريق وكيل المديرية، من الصحة والتربية والتعليم والتربية السكانية، لمتابعة مدرسة مصطفى كامل الرسمية المتميزة لغات التابعة لإدارة العمرانية التعليمية، وذلك للاطمئنان على حالة الطلبة الصحية وتعقيم المدرسة تعقيمًا شاملًا، والتواجد في المدرسة خلال فترة الامتحانات للاطمئنان على صحة وسلامة أبنائنا الطلاب.
ما هو مرض الجدري ؟جدير بالذكر أن مرض الجدري من الأمراض التي يمكن أن تنتقل عن طريق العدوى بسهولة ويسر وتصيب الجلد بتشوهات عديدة.
ويلعب الاكتشاف المبكر لأعراض مرض الجدري دور كبير في الوقاية من المضاعفات الخطيرة الخاصة بالمرض والتعافي في مدة قصيرة.
وتشمل علامات وأعراض الجدري ما يلي:
ظهور مفاجئ لحمى مرتفعة قد تكون متكررة
الشعور بالضيق العام وعدم الراحة
طفح جلدي واسع النطاق - بقع مسطحة تتحول إلى نتوءات مرتفعة ثم بثور مملوءة بالسوائل ثم تتقشر (انظر الصورة)
صداع شديد
آلام الظهر
ألم في البطن
القيء
إسهال.
ويتم التشخيص عن طريق إجراء فحص معملي لسائل البثور أو كشطات الجلد، أو الدم المأخوذ أثناء مرحلة الحمى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم مدرسة الجدري مدرسة مصطفى كامل المزيد مدرسة مصطفى کامل الرسمیة المتمیزة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.