مسلسل الكابتن الحلقة 7 .. حسام يلجأ إلى تامر المغفل
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
تتواصل الأحداث الكوميدية في الحلقة السابعة من مسلسل "الكابتن", حيث يجد حسام عز الدين (أكرم حسني) نفسه في مأزق جديد أثناء محاولته تنفيذ طلب روح عاطف (أحمد الرافعي) بتزويج رانيا (وئام مجدي)، لكنه يكتشف أن سمعتها السيئة في الحي تعيق المهمة.
يبدأ حسام محاولاته بالبحث عن عريس مناسب، فيطلب المساعدة من صاحب مكتب زواج، لكنه يُطرد عندما يسيء الرجل فهم طلبه.
في موقف طريف آخر، يعرض حسام صورة رانيا على أحد المتسولين، الذي يفر هاربًا بمجرد رؤيتها قائلاً: "رانيا الشمال!"، مما يزيد من إحباط حسام.
بعد فشل كل محاولاته، تأتي لحسام فكرة غير متوقعة، وهي البحث عن شخص ساذج يمكن إقناعه بالزواج من رانيا، ويجد ضالته في تامر (محمد طعيمة)، الذي يتضح أنه يعيش مع سباك وعائلته لأن الصبي الذي أرسله لإحضار "جلدة" لم يعد منذ شهر.
ينجح حسام وكريم في إقناع تامر بفكرة الزواج، لكن عاطف يؤكد أن رانيا سترفضه، لذلك، يضع حسام خطة ذكية لتجميل صورة رانيا في أعين الناس، حيث يطلب من أطفال الشارع ترديد أغنية عنها، لكنهم بدلًا من ذلك يغنون "رانيا الشمال", مما يفسد خطته.
عندما يذهب حسام وكريم لخطبة رانيا بالنيابة عن تامر، ترفض بشدة، لكن حسام يقنعها بالتعرف عليه أولًا قبل اتخاذ القرار.
في هذه الأثناء، يصل فيديو لحسام إلى صلاح (نائب رئيس النادي)، مما يهدد بكشف خطته.
على الجانب الآخر، تتفاقم الأزمة بين حسام وسما، حيث يعرض أهلها عليها فيديو لحسام يثير غضبهم، وعندما تحاول شرح الموقف لهم، يرفضون الاستماع، مما يدفعها إلى التظاهر بقتل نفسها.
يفاجئ حسام الجميع بمساعدتها في تمثيل المشهد، مما يجبر العائلة على الموافقة على زواجهما في النهاية.
في مشهد آخر، يجلس حسام مع تيتا أسرار (ميمي جمال) وعم باني (سامي مغاوري) لمناقشة الحب، بينما يحاول حسام التقرب من أسرار بطريقة غامضة. فهل ينجح في إتمام زواج رانيا من تامر؟
يُعرض مسلسل "الكابتن" حصريًا على منصة Watch It وقنوات DMC وDMC دراما، وهو من تأليف عمرو الدالي، عن قصة أيمن الشايب، وإخراج معتز التوني، وإنتاج كريم أبو ذكري.
قناة DMC
العرض الأول: 9:45 مساءً
الإعادة: 3:45 مساءً و8:00 صباحًا
قناة DMC دراما
العرض الأول: 12:00 منتصف الليل
الإعادة: 11:15 صباحًا و7:30 مساءً
قصة مسلسل الكابتنمسلسل الكابتن تدور أحداثه حول كابتن طيار حسام، الذى يرتكب خطأ غير مقصود أثناء إحدى رحلاته الجوية، ليتفاجأ بعدها بأن هناك أرواح بعض الركاب تظهر له وتطلب منه، باعتباره الناجى الوحيد المُساعدة فى إتمام بعض المهام العالقة الخاصة بهم.
أبطال مسلسل الكابتنيشارك في بطولة المسلسل بجانب أكرم حسني، كل من: آية سماحة، سوسن بدر، سامي مغاوري، أحمد عبد الوهاب، عمر شوقي، أحمد الرافعي، ميمى جمال، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف عمرو الدالي، قصة أيمن الشايب، وإخراج معتز التوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وئام مجدي الكابتن أكرم حسني مسلسل الكابتن أحمد الرافعي المزيد مسلسل الکابتن
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».