«الشارقة للدفاع عن النفس» بطل «فئة الكبار» في «ند الشبا للجوجيتسو»
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
اختتمت منافسات بطولة ند الشبا للجوجيتسو التي نظّمها اتحاد الجوجيتسو، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، ضمن فعاليات دورة ند الشبا الرياضية بدبي.
وشهدت البطولة مشاركة واسعة من مختلف أندية وأكاديميات الدولة، وتميّزت المنافسات بأجواء حماسية في ظل حضور جماهيري كبير وتشجيع متواصل للاعبين الذين قدّموا أداءً احترافياً، وأظهروا مستويات عالية من المهارة والتنافسية.
حضر المنافسات، وشارك في تتويج الفائزين، سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي؛ ويوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو؛ وعادل البناي، عضو اللجنة المنظمة ورئيس اللجنة الفنية في دورة ند الشبا الرياضية.
وفي ختام منافسات فئة الكبار، حلّق لاعبو نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس باللقب، فيما حل لاعبو نادي العين للجوجيتسو في مركز الوصيف، وذهب المركز الثالث إلى نادي بني ياس للجوجيتسو.
أخبار ذات صلة
وأكد يوسف عبد الله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو، أهمية الشراكة بين الاتحاد ومجلس دبي الرياضي في تنظيم هذا الحدث المتميز سنوياً، ضمن دورة ند الشبا الرياضية.
وأوضح أن الحدث يشكل منصة رائدة تجمع نخبة الرياضيين في الدولة، ويسهم في ترسيخ مكانة الجوجيتسو رياضة شعبية تملك قاعدة عريضة من الممارسين من مختلف الفئات، مشيراً إلى أن رياضة الجوجيتسو في الدولة تواصل تحقيق إنجازات بارزة، سواء على مستوى تطوير المواهب أو تنظيم واستضافة البطولات أو صناعة الأبطال، بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، والمتابعة الحثيثة من فريق عمل الاتحاد.
وقال داليف نزاروف من روسيا أحد أفراد الجمهور الحريصين دائماً على الحضور في مدرجات بطولات الجوجيتسو التي ينظمها الاتحاد لتشجيع أصدقائه المحترفين الذين يشاركون باستمرار: «أجواء بطولة ند الشبا للجوجيتسو رائعة بكل المقاييس، وهي تمثل مهرجاناً رياضياً واجتماعياً يحتضن العائلات ومحبي الجوجيتسو في أجواء متميزة».
وأضاف: «أجد في البطولة فرصة للاستمتاع برياضة مفعمة بالحماس، حيث يعكس كل نزال شغف اللاعبين وتفانيهم في تقديم أفضل أداء، الجوجيتسو بالنسبة لي رياضة تحمل قيماً عميقة، فهي تعلّم الصبر، والانضباط، والتخطيط الذهني قبل القوة البدنية، وسعيد برؤية هذه الرياضة تزدهر أكثر وأكثر في الإمارات».
وقال خالد محمد الشحي، لاعب نادي العين- حزام أسود، والذي حقّق ذهبية فئة الكبار في وزن 62 كجم: «الفوز في دورة ند الشبا الرياضية. خلال الشهر المبارك. يمنحني شعوراً استثنائياً، خصوصاً أنه ليس مجرد انتصار رياضي، بل يعكس قيم الاجتهاد والمثابرة والصبر التي يجسدها الشهر الفضيل، والأجواء تنافسية إلى أبعد الحدود، وواجهت خصوماً أقوياء، لكن روح التحدي والعزيمة التي استمدها من التدريبات والدعم الذي تلقيته من الجهاز الفني، والخبرة التي أتمتع بها بعد سنوات من احتراف الرياضة، ساعدتني على تحقيق هذا الإنجاز، تحمل البطولة طابعاً خاصاً، حيث تجمع الرياضيين بروح من الألفة والمنافسة النزيهة، وأتطلع للمشاركة فيها مجدداً في المستقبل».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دبي ند الشبا دورة ند الشبا الرياضية الجوجيتسو
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.