وزير الإسكان: تدعيم محطة محولات كهرباء شرق النيل لتغذية 3 مناطق ببني سويف الجديدة
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه تم وضع جهد الكهرباء على 4 خلايا جديدة بمحطة محولات شرق النيل لتغذية 3 مناطق وهي: الحي الأكثر تميزا، والإسكان الاجتماعي 3، وعمارات المبادرة الرئاسية " سكن لكل المصريين " بمدينة بنى سويف الجديدة.
وأكد وزير الإسكان، أهمية مواصلة صيانة الشبكات والمحطات والاهتمام بمحطات الكهرباء ومتابعة أعمال الصيانة لمحولات الكهرباء وأعمدة الإنارة بالمدن الجديدة، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بجانب متابعة تنفيذ مشروعات الكهرباء الجاري تنفيذها بالمناطق الجديدة.
وفي هذا الإطار، تابع المهندس أحمد عبدالجابر، رئيس جهاز مدينة بنى سويف الجديدة، أعمال تركيب الخلايا الجديدة بمحطة محولات شرق النيل بعنبر جهد الـ ٢٢ كيلو فولت، بجانب الاتفاق مع شركة الكهرباء لضخ التيار الكهربائي للأحياء المذكورة بعد اختبار الكابلات الرئيسية الموصلة للأحياء من خلال الخلايا التي تم تركيبها.
وأشرف رئيس الجهاز على أعمال الدهان والصيانة الجارية لأعمدة الإنارة بالطرق والمحاور الرئيسية للمدينة ومنطقة الإسكان الاجتماعي (منطقة٧٧ فدانا)، حيث يتم إحلال كشافات الكهرباء بكشافات الليد بدلاً من الصوديوم لترشيد استهلاك الكهرباء.
وأشار رئيس جهاز بني سويف الجديدة، إلى أنه تمت مراجعة مصادر التغذية الخاصة بالكهرباء لمحطات المياه والصرف الصحي والروافع ومأخذ المياه بالمدينة، والتأكيد على جاهزية المحولات والمولدات اللازمة لأعمال التشغيل مع تأكيد ضرورة تنفيذ أعمال الصيانات الدورية بصفة مستمرة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ومستثمري المدينة.
وفي السياق ذاته، تفقد المهندس أحمد عبد الجابر عبد اللاه، الأعمال الجارية لصيانة ورفع كفاءة الطرق بالحي السكنى الثاني بالمدينة، وتابع أعمال مرمات الأسفلت بالحي السكنى الرابع بالمدينة بعد توصيل خطوط الغاز لقطع الأراضي، وأعمال استكمال تنفيذ الخرسانة للجزر الوسطى بالطرق الرئيسية لمشروع مرافق الحي السكني الخامس بالمدينة (طرق ومرافق).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الإسكان شريف الشربيني شريف الشربيني وزير الإسكان سویف الجدیدة
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.