الصادرات الصينية ترتفع 2.3 في المائة مقارنة بالعام السابق
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
الجديد برس|
رتفعت الصادرات الصينية حوالي 2.3% في أول شهرين من العام الجاري مقارنة بالعام السابق.
وحسب أرقام نشرتها سلطات الجمارك الصينية اليوم الجمعة، فأن الصادرات ارتفعت إلى حوالي 540 مليار دولار في شهري يناير وفبراير من 2025 بزيادة حوالي 2.3% مقارنة بالعام السابق. وتراجعت الواردات بنسبة 8.4% لتصل إلى 369 مليار دولار.
وجاء الرقمان أقل من توقعات المحللين.
وكانت القيادة الصينية قد كشفت أمس الأول الأربعاء أنها حددت هدفا للنمو الاقتصادي لهذا العام بنسبة خمسة%.
ويعتبر الهدف طموحا في ظل الوضع الاقتصادي في الصين والنزاعات الحالية بين بكين وشركائها التجاريين الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة، حيث ضاعف الرئيس دونالد ترامب الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 20%.
وردت الصين بفرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 15% على مجموعة من وارداتها الزراعية الأساسية من الولايات المتحدة مثل الدواجن والذرة وبنسبة عشرة% على واردات فول الصويا واللحم البقري، إضافة إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد شركات أمريكية معينة.
ويخشى خبراء من أن يؤدي تصعيد الصراع التجاري إلى إضعاف التعافي الاقتصادي في الصين والعالم.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي: تباطؤ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2% في 2026
الثورة نت /..
توقع البنك الدولي ، اليوم الجمعة ، أن يتباطأ النمو الاقتصادي في المغرب إلى 4.2 بالمئة في 2026 من 4.9 بالمئة العام الماضي، وهو أعلى معدل خلال عقد.
وأشار البنك في تقرير ، نقلته وكالة رويترز ، إلى أن النمو المسجل العام الماضي كان مدفوعا بالإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، بالإضافة إلى انتعاش الإنتاج الزراعي.
وتستثمر الحكومة أكثر من 190 مليار درهم (20 مليار دولار) لبناء وتوسيع السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وغيرها من البنية التحتية الحضرية استعدادا لنهائيات كأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال.
ووفق المؤسسة المالية الدولية ، فإن توقعات 2026 تعكس استمرار القوة الدافعة الاستثمارية وتحسن الطلب المحلي، على الرغم من ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن التوتر في الشرق الأوسط.
وأوضح التقرير “يشكل الجفاف المتكرر على المدى الطويل خطرا مستمرا على الإنتاج الزراعي والقطاعات المعتمدة على المياه”.
وأضاف البنك ، أن نمو المغرب لا يزال متأثرا بوتيرة الانتعاش الاقتصادي لدى شركائه التجاريين الأوروبيين الرئيسيين.
وأردف “على الرغم من متانة أسس الاقتصاد الكلي، فإن قفزة المغرب الكبيرة التالية في الإنتاجية ستعتمد على مدى عمق ونطاق تبني شركاته للتقنيات الرقمية المتقدمة”.