اليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل زوجته لشكه في سلوكها بحلوان
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
تنظر محكمة الاستئناف اليوم السبت، 8 مارس، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل زوجته لشكه في سلوكها بمنطقة حلوان.
وجاء في أمر الإحالة أن المتهم بدائرة قسم شرطة حلوان محافظة القاهرة قتل عمدًا المجني عليها "سحر.ف" بأن عقد العزم على الخلاص منها لسخطه عليها وأعد لذلك الجرم سلاحه الأبيض محل الاتهام الأخير وما أن ظفر بها حتى وثَق يديها وقدميها وانهال عليها بوحشية بأن وجه إليها عدة ضربات استقرت بعموم جسدها نتج عنها الإصابات التي أبانها تقرير الصفة التشريحية المرفق حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، وسقطت جثة هامدة وفارقت الحياة بالغًا من ذلك مقصده وهو إزهاق روحها على النحو المبين بالتحقيقات.
وأضاف أمر الإحالة أنه وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى حيث أنه في ذات الزمان والمكان احتجز المجني عليها الثانية فاطمة، دون وجه حق وفي غير الأحوال التي تصرح فيها القوانين بأن أغلق باب الشقة لإحكام قبضته عليها ووالدتها مستغلًا ضعفها وقلة حيلتها حال كون ذلك الاحتجاز مصحوبا بتعذيبات بدنية وقعت على جسدها تلك التي أبانها تقرير مصلحة الطب الشرعي المرفق وحال كونها طفلة لم تجاوز الثماني عشر سنة ميلادية على النحو المبين بالتحقيقات.
اقرأ أيضاًاعرف طريقك.. سيولة مرورية وانتظام حركة السيارات بطرق وميادين القاهرة والجيزة
مصرع وإصابة 4 من أسرة واحدة صدمتهم سيارة مسرعة بحي الجناين في السويس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محكمة الاستئناف محاكمة متهم قتل زوجة محاكمة المتهم بقتل زوجته استئناف متهم
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
أحبطت محكمة أمريكية -أمس الخميس- محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترمب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث هندي في جامعة جورج تاون، دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من 3 قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة -ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا- بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدرخان سوري، بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان -في الآونة الأخيرة- قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة، أدت إلى الإفراج عن ناشطيْن جامعيين مؤيدين للفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان من أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص بالنظر في مسألة مثل قضية سوري، وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في الطعن في احتجاز شخص ما يُشتبه في أنه غير دستوري، حتى ولو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وفي بيان أصدره، قال سوري -المواطن الهندي الذي اعتقلته سلطات الهجرة في مارس/آذار 2025- إنه يؤكد اليوم من جديد إيمانه "بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية وللإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
وكان سوري يقيم في فرجينيا مع زوجته عندما اعتُقل في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية.
إعلانوقد أُلقي القبض عليه من قِبل ضباط ملثمين بملابس مدنية خارج مجمع شققي في أرلينغتون بولاية فرجينيا، ثم وُضع على متن طائرة متجهة إلى لويزيانا، ثم إلى مركز احتجاز في تكساس حيث احتُجز من قبل إدارة الهجرة والجمارك، قبل أن يُطلق سراحه في مايو/أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه، على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.
ووصل سوري إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتأشيرة عمل في جامعة جورج تاون باحثا زائرا وزميلا لما بعد الدكتوراه. ولديه زوجة و3 أطفال (ابن يبلغ من العمر 9 سنوات وآخران توأم يبلغ كل منهما 5 سنوات).
وقد صرحت إدارة ترمب حينذاك بأنها ألغت تأشيرة بدرخان سوري بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وارتباط زوجته بغزة بصفتها أمريكية من أصل فلسطيني، كما اتهمته بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المحامين عن بدرخان سوري جادلوا بأن تصريحاته السياسية تعتبر حرية تعبير محمية، وأنه مستهدَف بسبب خلفية زوجته وروابطها العائلية. وكان والدها مستشارا لزعيم حركة حماس الراحل إسماعيل هنية حتى عام 2010. ويُقال إن بدرخان سوري لم يكن على اتصال وثيق بوالد زوجته.
وتستهدف إدارة ترمب مواطنين أجانب -من بينهم بدرخان سوري- ممن شاركوا في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، ومناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل حليفة الولايات المتحدة على غزة. وتتهم جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية والمهاجرين الإدارة الأمريكية باستهداف المنتقدين السياسيين بصورة غير عادلة.