محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أحبطت محكمة أمريكية -أمس الخميس- محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترمب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث هندي في جامعة جورج تاون، دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من 3 قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة -ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا- بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدرخان سوري، بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان -في الآونة الأخيرة- قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة، أدت إلى الإفراج عن ناشطيْن جامعيين مؤيدين للفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان من أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص بالنظر في مسألة مثل قضية سوري، وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في الطعن في احتجاز شخص ما يُشتبه في أنه غير دستوري، حتى ولو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وفي بيان أصدره، قال سوري -المواطن الهندي الذي اعتقلته سلطات الهجرة في مارس/آذار 2025- إنه يؤكد اليوم من جديد إيمانه "بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية وللإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
وكان سوري يقيم في فرجينيا مع زوجته عندما اعتُقل في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية.
إعلانوقد أُلقي القبض عليه من قِبل ضباط ملثمين بملابس مدنية خارج مجمع شققي في أرلينغتون بولاية فرجينيا، ثم وُضع على متن طائرة متجهة إلى لويزيانا، ثم إلى مركز احتجاز في تكساس حيث احتُجز من قبل إدارة الهجرة والجمارك، قبل أن يُطلق سراحه في مايو/أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه، على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.
ووصل سوري إلى الولايات المتحدة عام 2022 بتأشيرة عمل في جامعة جورج تاون باحثا زائرا وزميلا لما بعد الدكتوراه. ولديه زوجة و3 أطفال (ابن يبلغ من العمر 9 سنوات وآخران توأم يبلغ كل منهما 5 سنوات).
وقد صرحت إدارة ترمب حينذاك بأنها ألغت تأشيرة بدرخان سوري بسبب منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وارتباط زوجته بغزة بصفتها أمريكية من أصل فلسطيني، كما اتهمته بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المحامين عن بدرخان سوري جادلوا بأن تصريحاته السياسية تعتبر حرية تعبير محمية، وأنه مستهدَف بسبب خلفية زوجته وروابطها العائلية. وكان والدها مستشارا لزعيم حركة حماس الراحل إسماعيل هنية حتى عام 2010. ويُقال إن بدرخان سوري لم يكن على اتصال وثيق بوالد زوجته.
وتستهدف إدارة ترمب مواطنين أجانب -من بينهم بدرخان سوري- ممن شاركوا في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، ومناهضة للحرب التي تشنها إسرائيل حليفة الولايات المتحدة على غزة. وتتهم جماعات الدفاع عن الحقوق المدنية والمهاجرين الإدارة الأمريكية باستهداف المنتقدين السياسيين بصورة غير عادلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
الضفة الغربية - صفا
استُشهد، مساء يوم الخميس، ثلاثة مواطنين، برصاص جيش الاحتلال، في الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولتهم تنفيذ عمليتي طعن.
ففي شرق جنين، استشهد مواطن، برصاص جيش الاحتلال، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، باستشهاد الشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً)، من مدينة طوباس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن الشاب استشهد، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال عصر اليوم، قرب دوار حداد شرقي مدينة جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن سلطات الاحتلال أطلقت النار بشكل مباشر صوب الشاب صوافطة مما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة استشهد على إثرها.
وكانت مصادر عبرية، قالت إن إسرائيليًا أصيب، في عملية طعن شرق جنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على منفذ العملية.
وفي بيت فوريك شرق نابلس، استشهد شابان، مساء اليوم، برصاص جيش الاحتلال.
وذكر مراسل وكالة "صفا"، أن شابين استشهدا بعد إطلاق جيش الاحتلال النار عليهما في بلدة بيت فوريك، وجرى احتجاز جثمانيهما.
وفي السياق، قال رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، إن جيش الاحتلال ما يزال يواصل عدوانه على البلدة، حيث أغلق كافة مداخلها، وسط انتشار واسع للجنود والمستعمرين في منطقة السهل.
وذكر أنه عقب اشتعال النيران في حقول المواطنين، خرج الأهالي لإخمادها، إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين اعتدوا عليهم، وأطلقوا الرصاص الحي تجاههم، ما أدى إلى إصابة 4 منهم بجروح.
وبين أنه تم لاحقًا الإعلان عن استشهاد اثنين من المواطنين، واحتجز الاحتلال جثمانيهما، فيما جرى لاحقاً إصابة آخرين إثر الاعتداء عليهما بالضرب.
وأكد حنني أن الاحتلال أجبر إحدى العائلات على إخلاء منزلها عقب الاعتداء على صاحب المنزل القريب من منطقة الحدث.
وأشار إلى أن الحريق طال أعمدة شبكة الكهرباء في البلدة، فيما أقدم المستوطنون على إحراق مركبتين لمواطنين من البلدة.
وعقب استشهاد الشابين، أعلنت وسائل إعلام عبرية، عن إطلاق النار على شابين بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.