رداً على تهديد ترامب..روسيا: العقوبات لم تمنعنا من تحقيق أهدافنا
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
ردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض عقوبات مالية جديدة على روسيا، لإجبارها على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
ووفق "روسيا اليوم"، قالت زاخاروفا في تصريح لشبكة "سي إن إن"، مساء أمس الجمعة، بعد تهديد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إن "السطر الأول من المنشور هو الأكثر أهمية.. لعدة أشهر، ركزت الولايات المتحدة على انتصار أوكرانيا، والآن هناك اعتراف بالواقع، بأن الموقف الأوكراني في ساحة المعركة سيء".
"السطر الأول هو الأهم".. زاخاروفا تعلق على تهديد ترامب بتشديد العقوبات على روسيا
للمزيد من التفاصيل:https://t.co/IX4ysyEyGT
وأضافت "الحقيقة هي أن أوكرانيا خسرت، لأنها وثقت واعتمدت على الإدارة التي كانت في البيت الأبيض سابقاً. أما العقوبات الجديدة، فواجهنا العديد من العقوبات بالفعل ولم يمنعنا ذلك من تحقيق أهدافنا".
وقال ترامب، في منشوره: "استناداً إلى أن روسيا تسحق أوكرانيا تماماً في ساحة المعركة الآن، أفكر بقوة في العقوبات المصرفية، العقوبات والتعريفات الجمركية واسعة النطاق على روسيا، للتوصل إلى وقف إطلاق النار واتفاقية التسوية النهائية للسلام".
❗️Trump to ease energy sanctions against Russia if Putin ends Ukraine conflict — Reuters pic.twitter.com/E0KthipuFB
— RT (@RT_com) March 7, 2025وأعلن مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، كيفن هاسيت، أمس الجمعة، أن ترامب يدرس مجموعة واسعة من العقوبات والرسوم الجمركية ضد روسيا، في إطار التسوية الأوكرانية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب الأوكراني روسيا الحرب الأوكرانية روسيا ترامب
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.