بينها حمى الضنك…الأوبئة تجتاح ساحل حضرموت
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
سجلت مديريات ساحل حضرموت شرق اليمن 331 حالة اشتباه بأمراض حمى الضنك والكوليرا والحصبة منذ بداية عام 2025، وفقًا لإحصائية دائرة الترصد الوبائي.
توزعت الحالات المؤكدة على النحو التالي: تم تسجيل ثلاث إصابات بحمى الضنك ووفاة واحدة بسبب الحصبة في مديرية الديس.
بينما بلغ عدد حالات الاشتباه بحمى الضنك 167 حالة، تركزت بشكل رئيسي في منطقتي المكلا وبروم ميفع.
أما بالنسبة للكوليرا، فقد تم تسجيل 81 حالة، معظمها في مديرية حجر، في حين سُجلت 83 حالة اشتباه بالحصبة، مع التركيز على المكلا.
من جهة أخرى، تعافت 99% من الحالات المسجلة، في حين كانت 57% من إصابات الحصبة لغير المطعمين، مما يبرز أهمية تعزيز حملات التلقيح لحماية المجتمع.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحصبة الكوليرا حمى الضنك ساحل حضرموت
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.