موقف ثنائي النصر قبل لقاء الخلود
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
ماجد محمد
يجري فريق النصر كشفا طبيا علي لاعبيه البرتغالي أوتافيو مونتيرو، والإسباني إيميريك لابورت، صباح الثلاثاء القادم.
وسيتم الكشف علي ثنائي الفريق بالأشعة بأحد المستشفيات الخاصة في الرياض، للتأكد من سلامتهما بعد العلاج والتأهيل الذي خضعا له في الفترة الماضية، منذ أن تعرضا للإصابة، وفقا لصحيفة الرياضية.
وكشفت مصادر إلى أن نتائج الفحص، التي ستظهر بعد الأشعة، ستحدد مدى قدرة اللاعبين فيالمشاركة أمام الخلود في جولة يوم العلم الـ25 من دوري روشن، والتي تقام الجمعة المقبل، في الرياض.
وتعرض أوتافيو لإصابة عضلية في مواجهة فريقه أمام الأهلي في الجولة 20، التي أقيمت في 13 فبراير الماضي، فيما أصيب لابورت خلال الدقائق الأولى من مباراة الوحدة في مكة المكرمة بالجولة 22، التي لعبت 25 من الشهر الماضي.
واستبعد مدرب النصر، الإيطالي ستيفانو بيولي، الثنائي عن مباراة الاستقلال الإيراني، ضمن إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، التي تجرى عند 09:00 من مساء اليوم الاثنين على ملعب الأول بارك في الرياض لعدم تعافيهما التام.
كما يواصل رباعي النصر سلطان الغنام، وعبد الله الخيبري، وسعد حقوي، وعواد أمان، برنامجهم اليومي في عيادة النادي الطبية، جراء الإصابات المتفرقة التي يعانون منها، وأدت إلى إبعادهم عن المشاركة مع الفريق.
ويحتل النصر المركز الرابع في ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 47 نقطة.
اقرأ أيضا:
اجتماع نصراوي قبل لقاء الاستقلال
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أوتافيو مونتيرو إيميريك لابورت الخلود النصر
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…