نعومة للجلد ونضارة .. فوائد لا تتوقعها لحبوب بذرة الشيا
تاريخ النشر: 11th, March 2025 GMT
تشتهر بذور الشيا بدورها في إدارة الوزن وصحة القلب، فإنها تلعب أيضًا دورًا حيويًا في إزالة السموم من الجلد.
غنية بالعناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة
وخصائص الترطيب، فهي تساعد على التخلص من السموم وتعزيز نضارة البشرة. إليك نظرة تفصيلية حول كيفية مساهمة بذور الشيا في إزالة السموم من الجلد وتحسين صحة الجلد بشكل عام.
تحتوي هذه البذور الصغيرة على مركبات البوليفينول والفلافونويد، والتي تساعد على تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة تضر بخلايا الجلد وتؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.
تنتج الجذور الحرة نتيجة للتلوث والتعرض للأشعة فوق البنفسجية والنظام الغذائي السيئ، وكلها عوامل تساهم في ظهور البشرة الباهتة المتعبة. يساعد الاستهلاك المنتظم لبذور الشيا في مكافحة الإجهاد التأكسدي ودعم عمليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، مما يؤدي إلى بشرة أكثر صحة وإشراقًا. غني بأحماض أوميجا 3 الدهنية: يقلل الالتهاب بذور الشيا هي مصدر نباتي ممتاز للأحماض الدهنية أوميجا 3، وخاصة حمض ألفا لينولينيك (ALA). تتمتع هذه الأحماض الدهنية بخصائص قوية مضادة للالتهابات تساعد في تقليل الاحمرار والتهيج وظهور حب الشباب.
ذلك الإكزيما والصدفية وحب الشباب. من خلال دمج بذور الشيا في نظامك الغذائي، يمكنك مساعدة بشرتك على البقاء هادئة ومتوازنة وخالية من الأضرار الالتهابية. تعزيز الترطيب: يحافظ على رطوبة البشرة يعد حاجز الجلد المرطب جيدًا أمرًا ضروريًا لطرد السموم والحفاظ على البشرة صافية. تتمتع بذور الشيا بقدرة استثنائية على امتصاص الماء، حيث يمتص ما يقرب من١٠ أضعاف وزنها لتكون قوام لزج عند نقعها
تعمل علي بقاء بشرتك ممتلئة وناعمة وخالية من السموم. بالإضافة إلى ذلك، تساعد منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على بذور الشيا في حبس الرطوبة ومنع الجفاف، مما يجعلها علاجًا طبيعيًا ممتازًا للبشرة الباهتة والجافة. غني بالألياف: يعزز صحة الأمعاء للحصول على بشرة صافية تبدأ عملية إزالة السموم من الداخل، وتلعب بذور الشيا دورًا حاسمًا في تعزيز صحة الأمعاء. فهي غنية بالألياف الغذائية، التي تساعد في تنظيم عملية الهضم ومنع تراكم السموم في الأمعاء. يؤدي سوء الهضم غالبًا إلى مشاكل جلدية مثل حب الشباب والبهتان والطفح الجلدي.
المصدر : india times
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بذور الشيا فوائد بذور الشيا الشيا بذور الشيا للبشرة المزيد إزالة السموم من بذور الشیا فی
إقرأ أيضاً:
لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها
إنجلترا – يكشف صيدلي بريطاني عن علامة تميز لدغات الحشرات العادية عن لدغات القراد المصاب بداء لايم، محذرا من أعراض قد تشير إلى عدوى خطيرة وتحتاج إلى تدخل طبي سريع.
وأوضح ريتشارد هاريسون، الصيدلي في صيدليات Asda بالمملكة المتحدة، أن ظهور طفح جلدي على شكل دائرة حمراء حول مكان اللدغة يعد من أبرز العلامات التحذيرية للإصابة بداء لايم، وهو مرض بكتيري ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب.
وقد تظهر الإصابة بأعراض مختلفة تشمل التعب، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المفاصل، وقد تتطور في بعض الحالات إلى مشكلات عصبية مثل الشلل. ويؤكد الخبراء أن العلاج المبكر يقلل من خطر ظهور مضاعفات طويلة الأمد.
وينتشر القراد المصاب في المناطق العشبية والمشجرة، حيث يزداد نشاطه خلال فصل الصيف.
ونصح هاريسون بإزالة القراد من الجلد في أسرع وقت ممكن، موضحا الطريقة الصحيحة لذلك قائلا: “استخدم ملقطا نظيفا ودقيقا للإمساك بالقراد بالقرب من الجلد قدر الإمكان، ثم اسحبه ببطء وثبات إلى الأعلى”.
وأضاف: “تجنب لي القراد أو عصره، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء أجزاء منه داخل الجلد أو زيادة احتمال انتقال العدوى إلى مكان اللدغة”.
وفي الوقت نفسه، حذر الصيدلي من أن بعض اللدغات قد تسبب مضاعفات خطيرة، موضحا أن العدوى الناتجة عن اللدغات قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى تسمم الدم، وهي حالة خطيرة تحدث عندما يبالغ جهاز المناعة في استجابته للعدوى.
وأوضح أن لدغات البعوض والذباب والعناكب من أكثر أنواع اللدغات التي قد تتحول إلى عدوى إذا لم تُعالج بشكل صحيح، داعيا إلى استشارة الصيدلي عند ظهور علامات مثل التورم، أو خروج إفرازات، أو زيادة الألم.
كما حذر من خطر الحساسية المفرطة التي قد تحدث بعد بعض اللدغات أو اللسعات، حتى لدى أشخاص لم يسبق لهم التعرض لحساسية. وتشمل علاماتها تورم الحلق أو اللسان، وصعوبة التنفس، وظهور طفح جلدي متورم أو مثير للحكة، وبرودة الجلد.
ولمساعدة الأشخاص على معرفة نوع الحشرة المسببة لللدغة، أوضح هاريسون أن لدغات البعوض تظهر عادة على شكل نتوءات صغيرة بارزة تسبب الحكة، وقد تصبح حمراء أو ملتهبة، وتظهر غالبا في المناطق المكشوفة مثل الذراعين والساقين والوجه.
أما لدغات ذبابة الخيل فتتميز بأنها تكون مؤلمة فور حدوثها، لأن الحشرة تقطع الجلد بدلا من ثقبه، وقد تسبب بقعة حمراء كبيرة أو تورما واضحا وأحيانا كدمات حول مكان اللدغة.
وأشار إلى أن الأطفال قد يشعرون بألم هذه اللدغات أكثر من الحكة، ونصح بالحفاظ على نظافة المنطقة المصابة، ووضع كمادات باردة، وتجنب الحك لتقليل التهيج.
وبالنسبة إلى لدغات البعوض الصغير، أوضح أنها تكون صغيرة الحجم لكنها قد تسبب حكة شديدة، وغالبا ما تظهر في مجموعات على الساقين أو الكاحلين أو الذراعين. ويتركز العلاج على تخفيف الحكة من خلال تبريد المنطقة المصابة، وغسلها بالماء والصابون اللطيف، واستخدام وسائل مناسبة لتقليل التهيج.
كما تحدث هاريسون عن لدغات البراغيث، موضحا أنها تظهر على شكل نتوءات حمراء صغيرة تسبب حكة قوية، وغالبا ما تتركز حول الكاحلين وأسفل الساقين. وأضاف أنها قد تظهر في مجموعات من ثلاث لدغات أو أكثر، وأحيانا تأتي في خط مستقيم.
وأكد أن استمرار الأعراض أو ظهور علامات العدوى بعد لدغات البراغيث يستدعي مراجعة مختص صحي.
المصدر: ديلي ميل