عراقي يحاول الانتحار فتنتهي محاولته بمأساة عائلية
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
بغداد
شهدت محافظة ديالى العراقية واقعة مأساويًة، حيث تحولت محاولة انتحار فاشلة إلى فاجعة عائلية أودت بحياة شخص آخر.
ووفقًا لتقارير إعلامية، أقدم شاب يبلغ من العمر 21 عامًا على محاولة إنهاء حياته بإطلاق النار على صدره مستخدمًا بندقية، إلا أن الرصاصة اخترقت جسده وواصلت مسارها لتصيب زوجة أخيه التي كانت تقف بالقرب منه، مما أدى إلى وفاتها على الفور.
وهرعت فرق الإسعاف إلى الموقع، وتم نقل الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما نُقلت جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي سياق متصل، أصدرت الجهات المختصة أمرًا بتوقيف الشاب فور تماثله للشفاء، لاستكمال التحقيقات والكشف عن ملابسات الحادث.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العراق انتحار رصاص محاولة انتحار
إقرأ أيضاً:
بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
عزز نادي برشلونة أكاديميته بضم مهدي الميموني ذي الأصول المغربية، وأحد أبرز لاعبي خط الوسط الشباب في بلجيكا.
وانضم الميموني، المولود عام 2009، والذي يلعب في مركز لاعب الوسط الدفاعي، رسميا إلى أكاديمية لاماسيا قادما من نادي سبورتينغ شارلروا البلجيكي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةlist 2 of 2بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتيend of listوسيلعب ابن الـ17 عامًا مع فريق تحت 19 عامًا، والذي كان يلعب له حمزة عبد الكريم خلال الأشهر الستة الأولى له مع البلوغرانا.
إمكانيات هائلةيواصل برشلونة استثماره الكبير في المواهب الصاعدة، ويُعتبر الميموني أحد أكثر اللاعبين الواعدين في جيله.
وربطت تقارير من بلجيكا لاعب خط الوسط بالنادي لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث لاحظ الكشافون أوجه تشابه بين أسلوب لعبه وأسلوب قائد برشلونة السابق سيرجيو بوسكيتس، وذلك بفضل تمركزه الجيد، ودقة تمريراته، وفهمه العميق للعبة.
ولفتت عروضه أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى قبل أن يحسم برشلونة صفقة ضمه، مقتنعا بأن هذا الشاب يناسب تماما فلسفة النادي الكروية.
يمكن للميموني تمثيل منتخبي بلجيكا والمغرب دوليا، وقد بنى هذا الشاب سمعة طيبة بفضل ذكائه التكتيكي، وقدرته على التحكم في الكرة وإيقاع المباراة من خط الوسط.
ولم يحسم مستقبل الميموني الدولي بعد. إذ يواصل كل من منتخبي بلجيكا والمغرب متابعة تطوره عن كثب، أملا في ضمان استمراره مع الفريق على المدى الطويل.