في الأستوديو.. فيديو عرض زواج لمذيعة على الهواء مباشرة
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
بينما كانت تتحدث عن قصة حب جمعت شخصين يعملان في مجال الصحافة، فوجئت مذيعة ومراسلة قناة محلية تابعة لشبكة "سي أن أن" أن هذا الأمر سوف يتحقق معها أيضا.
كانت كورنيليا نيكلسون، المذيعة في قناة WRCB في تينيسي داخل الأستوديو لتسجيل تقرير مساء الأحد، عندما دخل عليها صديقها الصحفي، رايلي ناغل، حاملا باقة من الورود، وتدريجيا بدأت تدرك ما كان يحدث لها.
Reporter Riley Nagel gives News Anchor Cornelia Nicholson the best surprise! pic.twitter.com/BINJXuC0Hu
— The Messenger (@TheMessenger) August 22, 2023قال لها زميلها: "لدي تقرير خاص للناس في المنازل. كورنيليا وأنا التقينا منذ أربع سنوات أثناء العمل في الأخبار.. لقد انجذبت لك منذ أول مرة التقينا. أنت كنت تدفعينني دائما كي أكون أفضل في مجال الأخبار وجوانب الحياة الأخرى، وأعتقد أنه سيكون من المناسب أن أطرح عليك هذا السؤال هنا، بعد أن التقينا في (عالم) الأخبار".
وعندها جثا على ركبتيه وسألها: "هل تتزوجيني"؟ فردت "هذا يجعلني أبكي.. نعم أوافق"، ومدت إليه يدها ليضع الخاتم في إصبعها، ثم تعانقا.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
تلوّث الهواء يكلّف الاقتصاد الإيراني 23 مليار دولار سنويًا
حذّر خبراء بيئيون في إيران من التداعيات المتزايدة لتلوّث الهواء في المدن الكبرى، مؤكدين أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عنه تتجاوز 23 مليار دولار سنويًا، إلى جانب تأثيراته الخطيرة على الصحة العامة وارتفاع معدلات الوفيات المبكرة.
وتشهد عدة مدن إيرانية خلال الأسابيع الأخيرة مستويات مرتفعة من التلوّث، دفعت المواطنين إلى التزام منازلهم أو استخدام الأقنعة الواقية عند الخروج، في ظل تحذيرات طبية من تفاقم المخاطر الصحية.
وكشف عباس شاهسوني، نائب رئيس مركز أبحاث تلوث الهواء في إيران، لـ"إرم نيوز"، أن التعرّض المفرط للجسيمات الدقيقة تسبب في 54 ألف حالة وفاة مبكرة خلال عام واحد، لافتًا إلى أن نحو 15% من إجمالي الوفيات في البلاد يرتبط بشكل مباشر بجودة الهواء المتردية. وأوضح أن الأطفال وكبار السن ومرضى السمنة يُعدّون الأكثر عرضة للتأثر بالمضاعفات الصحية.
وأشار شاهسوني إلى أن تأثيرات تلوّث الهواء لا تقتصر على الجوانب الصحية، بل تُحمّل الاقتصاد الوطني أعباءً مالية ضخمة، موضحًا أن تكلفة الوفيات الناتجة عن التلوّث تصل إلى 23 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي الإيراني.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإعادة تقييم سياسات إدارة جودة الهواء، وزيادة الاستثمارات في النقل العام والطاقة النظيفة، للتصدي لأزمة بيئية تُعدّ ثاني أكبر سبب للوفيات عالميًا بعد أمراض القلب.