صحيفة إسرائيلية: اليزابيث قد تكون نقلت الى ايران والفصيل الخاطف يطالب بـفدية
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
بغداد اليوم- ترجمة
كشفت شبكة ال إسرائيل نيوز في تقرير نشرته، اليوم الخميس، (13 آذار 2025)، ان مصادر من داخل الحكومة العراقية صرحوا للمسؤولين الأمريكيين، بان الإسرائيلية المختطفة في العراق اليزابيث تساركوف، قد تكون نقلت في وقت سابق الى ايران، مؤكدة ان الخاطفين "لا يستجيبون لأي تواصل رسمي".
وقالت الشبكة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، ان المسؤولين العراقيين اكدوا للمبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط لشؤون المختطفين ادم بوهلير، ان اليزابيث قد تكون "نقلت" في وقت سابق الى ايران ولم تعد موجودة على الأراضي العراقية، معللة تصريحات المسؤولين العراقيين بانها "محاولة لتفادي المسؤولية عن اطلاق سراحها امام الحكومة الامريكية التي تصر بشدة على اعادتها".
مسؤولون أمريكيون اكدوا للشبكة الإسرائيلية، ان الحكومة العراقية وعلى الرغم من الجهود التي تقوم بها لتأمين اطلاق سراح اليزابيث، الا ان الفصيل الذي اختطفها "لا يستجب" مع مخاطبات بغداد، موضحين ان "الفصيل طلب فدية مالية مقابل اطلاق سراحها ورفض التواصل او التفاوض حول تأمين خروجها دون دفع الفدية المالية أولا".
وأكدت الشبكة أيضا ان المسؤولين الأمريكيين حملوا الحكومة العراقية مسؤولية سلامة اليزابيث تساركوف، موضحين لها "ان مسؤولية إعادة المختطفة تقع على عاتق بغداد سواء كان الانباء حول نقلها الى ايران صحيحة من عدمها"، مضيفين أيضا ان الحكومة في بغداد "لا تعلم موقعها الحالي" لكنهم رجحوا ان تكون ما تزال داخل البلاد لدى الفصيل الذي اختطفها.
وأشارت الشبكة، الى ان احد المسؤولين العراقيين صرح للامريكيين بان اليزابيث الان في ايران وان مصيرها تقرره الحكومة الإيرانية وحدها وليس للحكومة العراقية القدرة على اعادتها، الامر الذي رفضه الأمريكيون بسحب تأكيدها.
يذكر ان المواطنة الإسرائيلية اليزابيث تساركوف، دخلت العراق بجواز سفر روسي لاجراء دراسة حول الفصائل المسلحة وطريقة عملها داخل العراق، حيث تم اختطافها من مقهى (رضا علوان) في منطقة الكرادة في السادس والعشرين من مارس آذار عام 2023.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الى ایران
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".
وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".
أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.
وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".
كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.